قتل شخص وأصيب آخرون في تجدد الاشتباكات في مدينة طرابلس بين موالين ومعارضين للنظام السوري لترتفع حصيلة القتلى إلى ستة أشخاص و47 جريحاً، فيما بدأت موجة نزوح من المدينة بسبب توتر الأوضاع التي تتفاقم ليلاً وتعود للهدوء في النهار، في وقت أصابت الأوضاع الأمنية جهود الانفراج السياسي لمنع الانفلات الأمني.

وبانتظار انكشاف ما يخفيه رئيس الحكومة المستقيلة نجيب ميقاتي من مفاجآت إيجابية للخطّة الأمنية الجديدة لمدينة طرابلس، وفي ظلّ العجز الرسمي عن اتخاذ القرار الحاسم لإرساء حلّ نهائي في هذا الشأن، استمرّت حرب الشوارع التي تستبيح طرابلس مع ازدياد منسوب القلق الداخلي الى أعلى مستوياته وتجمد الجهود السياسية لحلحة العديد من الملفات، في حين شدّد رئيس الجمهورية ميشال سليمان على أنه «من غير المسموح به أن يستمر النزف في جرح طرابلس، وعلى جميع المسؤولين العمل على إنقاذ عاصمة الشمال».

وبوتيرة حادّة تارة ومتقطّعة تارة أخرى، لا تزال الاشتباكات تتجدّد بين منطقتي جبل محسن وباب التبّانة، فيما تحدثت حصيلة غير رسمية عن سقوط أكثر من خمسة أشخاص و47 جريحاً منذ تجدّد المعارك، بالإضافة الى الأضرار في الممتلكات. وبدأت بعض العائلات بالنزوح إلى مناطق أخرى تجنبا للإصابة.