يرى خبراء أن عدم تمكن قوات الأمن المصرية من القضاء على التهديدات الإرهابية بشكل نهائي حتى الآن، له العديد من الأسباب، أهمها ضعف إمكانات وزارة الداخلية، وهي الجهاز الأمني الأول المسؤول عن توفير الأمن الداخلي للمصريين، مطالبين الحكومة بدعم أجهزة الأمن لمحاربة إرهاب جماعة الإخوان المسلمين.
وبحسب مراقبين، فإن قوات الأمن فقدت ما يقرب من 4 آلاف ضابط، منذ ثورة 25 يناير وحتى الآن، إضافةً إلى فقدانها مئات المراكز الأمنية والشرطية. وعلى الرغم من مرور ما يقرب من ثلاث سنوات على الثورة، فإن العشرات من هذه الأماكن ما زالت خارج الخدمة لضعف الإمكانات.
ضعف إمكانات
ويرى الخبير الأمني اللواء مصطفى كامل أن نجاح قوات الأمن في مكافحة الإرهاب سببه الرئيس هو ضعف الإمكانات البشرية والمادية والخدمية لوزارة الداخلية.
ويقول كامل لـ «البيان» إن «الدولة يجب عليها توفير كل سبل الدعم لوزارة الداخلية، خاصةً في الوقت الراهن، إذا ما كانت ترغب في إعادة الدولة لمكانتها، وإنهاء حالة عدم الاستقرار بمختلف الأنحاء».
ويستطرد قائلاً: إن «الجميع يدرك أن الملف الأمني وتحسينه، سيكون له أثر كبير في استقرار معظم قطاعات الدولة، لذا يجب على الجميع أن يسخر كل إمكانات الدولة لهذا الأمر».
مدد خارجي
بدوره، يرى الباحث في مركز النيل للدراسات الاستراتيجية أحمد بان، القيادي المنشق عن تنظيم الإخوان، أن «أجهزة الأمن تتعرض لضغوط عديدة في ظل مخططات إرهابية منظمة في العديد من المناطق»، موضحاً أن الدعم المالي الذي تحصل جماعة الإخوان من الخارج، يساعدها على مواجهة الشرطة التي تحتاج إلى مساندة من مختلف مؤسسات الدولة.
دعم مالي
أكد مساعد وزير الداخلية المصري الأسبق اللواء محمد نور الدين أن أسباب تكرار الحوادث الإجرامية والإرهابية، يرجع إلى أن الشرطة تحتاج إلى 5 مليارات جنيه، لتزويدها بالإمكانات للقضاء على الإرهاب، الذي يهدد أمن واستقرار مصر، مشيراً إلى أن ضباط الشرطة مدربون على كيفية مواجهة الإرهاب، إلا أنهم ينقصهم الإمكانات. البيان