أحبط الأمن المصري في مناطق متفرقة من البلاد اعتداءات أنصار جماعة الاخوان المسلمين المحظورة على الأهالي، والذين واصلوا مسلسل العنف في محافظات القاهرة والاسكندرية والسويس ودمياط، في محاولة لتنفيذ مخططاتهم الهادفة إلى إرباك الأوضاع في مصر. وأغلقت قوات الأمن المصري ميادين التحرير ومصطفى محمود وسفنكس في القاهرة، وذلك تحسباً لتظاهرات الجماعة، حيث كثفت قوات الجيش والشرطة من تواجدها في الشوارع الرئيسية المؤدية إلى الميادين الثلاثة.

كما كثفت قوات الجيش من تواجدها حول مداخل ومخارج القاهرة منذ الساعات الأولى من صباح أمس، وذلك ضمن استعداداتها لتأمين المنشآت العامة والخاصة والميادين العامة في حال خروج مسيرات من جماعة الإخوان. وشهدت شوارع القاهرة حالة من السكون التام في الساعة الأولى من حظر التجوال، الذي بدأ تطبيقه في الواحدة من صباح أمس، بعد أن أحكم أفراد القوات المسلحة سيطرتهم على شوارع العاصمة.

وفي محافظة الإسكندرية، أطلقت قوات الأمن قنابل مسيلة للدموع لتفريق الاشتباكات في منطقة سيدي بشر بين عناصر جماعة الإخوان المحظورة والأهالي، الذين تصدوا لمسيرة لـ «المحظورة»، رددت هتافات معادية للجيش، الأمر الذى أثار حفيظة الكثير من الأهالي وأدى إلى وقوع اشتباكات.

كما تدخلت قوات الأمن أمس في منطقة الورديان غرب الإسكندرية، للسيطرة على الاشتباكات التي وقعت بين الأهالي وأعضاء «الإخوان». وفي محافظة السويس، كثفت قوات الجيش والشرطة أمس من تواجدها على مداخل ومخارج الطرق المؤدية إلى المنشآت الحيوية والأمنية في المحافظة، استعدادا للتظاهرات التي دعا إليها مؤيدو الرئيس المعزول.

وقال مدير أمن السويس اللواء حسن عيد نائب إن «الوضع الأمني في المحافظة جيد، وقوات الجيش والشرطة تواصل تأمين جميع المنشآت، وهي تتواجد في ميدان الأربعين من أجل تأمين الميدان والحفاظ على سلامة الأهالي». ووقعت اشتباكات بين أعضاء تنظيم الإخوان وبعض الأهالي في مدينة الإيمان بالسويس، عقب قيام بعض الأهالي بالرد على الهتافات الاخوانية المناهضة للجيش.

 أما في محافظة دمياط، فانطلقت مسيرة لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، وردد المشاركون فيها هتافات مناهضة للقوات المسلحة والشرطة، مطالبين بعودة المعزول، ما دفع الأهالي إلى التدخل، ووقعت مناوشات بين الطرفين. وفي بورسعيد، وقعت مشاحنات كلامية أمام كنيسة ماري جرجس بين متضامنين مع الأقباط في أحداث كنيسة الوراق، وسيدتين من أنصار الرئيس المعزول، وتدخل بعض الأهالي لإنهاء الموقف. فيما تسببت مسيرة لـ «الإخوان» في المعادي وبعض مناطق محافظات القاهرة الكبرى في تكدس مروري، وعرقلة حركة السير.