أعلن، أمس، في عمان، عن حل مجلس الأعيان الأردني، اعتباراً من اليوم. وصدرت الإرادة الملكية بتعيين رئيس الوزراء الأسبق، عبدالرؤوف الروابدة، رئيساً لمجلس الأعيان، اعتباراً من اليوم، خلفاً لطاهر المصري، وتعيين 75 عضواً في مجلس الأعيان هم عدد مقاعد المجلس.
ورئيس الاعيان الجديد من مواليد إربد عام 1939، وسبق أن شغل منصب رئيس الوزراء، ويحمل شهادة الصيدلة من الجامعة الأميركية في بيروت عام 1962، وبدأ عمله السياسي عضواً في المجلس الوطني الاستشاري الأول والثاني والثالث 1978- 1983، لكن شهرته بدأت عندما أصبح أمين العاصمة 1983-1986، وبعد عودة الحياة الديمقراطية في الأردن عام 1989، انتخب نائباً إلى أن عين عضواً في مجلس الأعيان التاسع في 2001 م، وتقلد حقائب وزارية، كان أهمها التربية والتعليم والصحة.
وأنشأ الروابدة حزباً سياسياً عام 1993 أطلق عليه اسم اليقظة، وجرى لاحقاً اندماجه مع أحزاب أخرى، ليتشكل حزب جديد، هو الحزب الوطني الدستوري، الذي شغل فيه منصب نائب الأمين العام ورئيس غرفته السياسية 1996-1997. وفي أحدث تصريحاته، قبيل تعيينه رئيساً لمجلس الأعيان، قال الروابدة: إن الديمقراطية تقوم على قاعدة الحوار، للوصول إلى الموقف الأفضل، أو الذي يجري التوافق عليه، بعيداً عن الإرهاب الفكري والبدني.
وأضاف، في ندوة عقدت في حزب جبهة العمل الإسلامي، أمس، إن الديمقراطية ليست أيديولوجيا أو عقيدة، لكنها أسلوب حكم يعتبر الأمثل في مواجهة التسلط والدكتاتورية، لكن الديمقراطية لا تعطي إجابات مطلقة وثابتة لكل موضوع، مشيرا، في المقابل، إلى أنه ينظر إلى الإصلاح بصفة مجلس الأمة بوابته الفضلى.
