بدأ وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو، أمس، زيارة إلى الكويت تستغرق عدة أيام، يترأس خلالها وفد بلاده في اجتماعات «اللجنة المشتركة الكويتية- التركية للتعاون»، وبحث القضايا والمستجدات الإقليمية، حيث حذر مع نظيره الكويتي الشيخ صباح خالد من تحول سوريا إلى دولة فاشلة تكون محضناً للجماعات المتطرفة والجريمة المنظمة والأسلحة.
واستقبل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو، الذي بدأ زيارة إلى الكويت، قادماً من سلطنة عمان، كما التقى وزير الخارجية التركي رئيس الوزراء الكويتي الشيخ جابر المبارك، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، كلاً على حدة، وبحث معهما العلاقات الثنائية.
وذكرت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن أوغلو وصل الكويت لترؤس وفد بلاده المشارك في أعمال الدورة الأولى، من اجتماعات اللجنة المشتركة الكويتية- التركية للتعاون التي بدأت، أمس، لبحث سبل التعاون في جميع القطاعات الحكومية والخاصة والقضايا، والمواضيع ذات الاهتمام المشتركة في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والفنية وغيرها.
بدوره، قال وزير خارجية الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره التركي إن الوضع في سوريا «أصبح في غاية الخطورة. هذا ما كنا نحذر منه منذ البداية لأن الدمار لن يقتصر فقط على سوريا، بل سيمتد إلى المنطقة». وأضاف أن سوريا تنزلق الآن إلى دولة فاشلة، تنتشر فيها الأفكار المتطرفة والمخدرات والأسلحة والخارجين على القانون.
وقال وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو إن تركيا «أعلنت سياسة الباب المفتوح تجاه اللاجئين السوريين».
وأكـد أن تركيا ستبقى على هذا المسار لكنه عبر في الوقت نفسه «عن خيبة الأمل والإحباط العميقين» بسبب غياب رد الفعل المناسب من قبل المجتمع الدولي تجاه الوضع الإنساني في سوريا.
