أعلن الجيش المصري ومصادر أمنية، أمس، توقيف 72 شخصاً إرهابياً ومطلوباً، وضبط كميات من الأسلحة والذخائر، وتفكيك خلايا إرهابية، خلال عمليات أمنية في محافظة شمال سيناء.

وقال الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية العقيد أركان حرب أحمد محمد علي، إن «عناصر القوات المسلحة والشرطة تواصل تنفيذ ضرباتها الأمنية الناجحة، ضد الأوكار والبؤر الإجرامية التي تتمركز بها العناصر الإرهابية والتكفيرية المسلحة، بعدد من المناطق الصحراوية في شمال سيناء».

وأوضح علي أن العمليات التي قام «بها عناصر الجيش الثاني الميداني وحرس الحدود المدعومة بغطاء جوي، وتشكيلات من الأمن المركزي، أسفرت عن القبض على تسعة أفراد من العناصر الإرهابية والتكفيرية المسلحة، والمتهمين بإيواء وعلاج العناصر التكفيرية، أثناء تنفيذ الأعمال العدائية، وكذلك مراقبة عناصر القوات المسلحة، وزرع ألغام على طريق الجورة- الشيخ زويد، والهجوم على أفراد وكمائن القوات المسلحة والشرطة، والانتماء إلى تنظيمات إرهابية».

وتابع الناطق باسم القوات المسلحة أن العمليات «أسفرت عن حرق وتدمير محطتي وقود، و35 عشة تستخدم كنقاط انطلاق للعمليات الإرهابية، وسبع سيارات ودراجتين، جميعها تستخدم في تنفيذ الهجمات الإرهابية». مشيراً إلى مصادرة كميات من الأسلحة، منها بندقيتا قناصة، وقاذفتا صواريخ «آر.بي.جي»، ورشاشات وحزام ناسف.

في موازاة ذلك، قال مصدر أمني إن الجيش المصري شن حملة مداهمات واسعة في مدينة رفح، على الحدود مع قطاع غزة، اعتقل خلالها 72 مطلوباً، إثر الحادث الذى استهدف الثلاثاء مجندين، وأسفر عن مقتل جندي ومدني.

وقال المصدر إنه «جرى إلقاء القبض على اكثر من 72 مطلوباً في منطقة سيدوت برفح المصرية، وقرى أخرى جنوبي الشيخ زويد»، شمال سيناء.

وتقوم تشكيلات من الجيش والشرطة، منذ عزل الرئيس السابق محمد مرسي مطلع يوليو الماضي، بشن هجمات على معاقل، يتحصن بها متشددون يقومون بمهاجمة مقار أمنية ومصالح حيوية، ويستهدفون عناصر أمن في مناطق عدة بشمال صحراء سيناء.

في الأثناء، قتل رجل شرطة في مدينة العريش، عندما أطلق عليه مسلحون النار أمس من سيارة، وأردوه في الحال، كما أفاد مسؤولون أمنيون.

والأربعاء قتل جندي في الجيش المصري في هجوم على نقطة تفتيش في منطقة تمادة، وسط سيناء.