لا يزال الموقف الأميركي من الثورة المصرية مُضطربًا، على عكس دول أخرى أبدت تأييدها واعترافها الكامل بشرعية النظام القائم. وبعد أن اعترفت الدبلوماسية المصرية الرسمية، على لسان وزير الخارجية نبيل فهمي، أن العلاقات مع واشنطن «في حالة اضطراب»، فإن الدبلوماسية الشعبية هي الأخرى راحت تحيد عن ركب واشنطن، واتجهت إلى موسكو.

وفي الأمس، توجه وفد من الدبلوماسية الشعبية المصرية يضم عددا من الشخصيات البارزة والمؤثرة مجتمعيا إلى روسيا لتوطيد علاقات الصداقة، بعد توتر العلاقات مع الولايات المتحدة.

وأكد أعضاء الوفد المصري، الذي يضم الناطق الرسمي باسم لجنة الخمسين المكلفة بإعادة صياغة الدستور محمد سلماوي وعبدالحكيم عبدالناصر نجل الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر وغيرهم، أنهم واثقون من تحقيق الزيارة لأهدافها في تحسين العلاقات المصرية- الروسية، وإعادتها مرة أخرى لسابق عهدها، ما سيكون له الأثر الكبير على تحقيق آمال وطموحات الشعب المصري.

وقال أستاذ العلوم السياسية الداعم لحملة «امنع معونة» د. جمال زهران، المشارك في الوفد، إن «زيارة الوفد تأتي في إطار الزيارات المستمرة للوفود الشعبية المصرية لعدة دول لشرح طبيعة ما حدث في 30 يونيو مع توجيه دعوة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بزيارة مصر، وتقديم الشكر لموقف روسيا الداعم لمصر بعد ثورة 30 يونيو مع بحث تعزيز العلاقات بين القاهرة وروسيا».

وأضاف إن «فكرة زيارة الوفد الشعبي تم عرضها على السفير الروسي لدى القاهرة من أجل توصيلها إلى القيادة الروسية،