أعلنت وزارة التنمية البريطانية التبرع بمليوني جنيه إسترليني، أي ما يعادل نحو 3.2 ملايين دولار، لتوفير المياه وخدمات حماية الأطفال السوريين اللاجئين في العراق، بمن فيهم اللاجئون في إقليم كردستان.
وقالت الوزارة: إن هناك حوالي 200 ألف طفل سوري لاجئ في العراق هربوا من العنف المتواصل في بلادهم وأغلبهم في إقليم كردستان العراق، في حين لا يزال المزيد منهم يصلون إلى العراق كل يوم.
وأضافت أن المملكة المتحدة ستقدم المال إلى صندوق الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» لتقديم مساعدات للأطفال اللاجئين السوريين، وخاصة الأطفال الذين دخلوا العراق دون مرافقين بالغين، أو الأطفال المعرضين للخطر.
وقالت وزيرة التنمية الدولية جوستين غريننغ إن «حياة الأطفال السوريين انقلبت رأساً على عقب بسبب الصراع الدائر في بلادهم.. ما جعلهم يواجهون أهوال صراع لا يتخيلها عقل، وتجربة رهيبة بتخليهم عن بيوتهم وأصدقائهم وأهاليهم والحياة التي يعهدونها»
