أصدرت السفارة المصرية في أبوظبي، أمس، بياناً أكدت فيه أن الهيئة العامة للاستعلامات، نفت المزاعم بوجود حالة من الانقسام المجتمعي، وأكدت السير قُدماً نحو تنفيذ خطوات خريطة الطريق، وقرب الانتهاء من كتابة الدستور واستفتاء المواطنين المصريين في الداخل والخارج عليه، مؤكدة احترام الحكومة المصرية ودعمها لحرية الرأي والتعبير وعمل الصحافة والإعلام.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجرته شبكة الإذاعة والتلفزيون البريطانية (بي.بي.سي)، مع رئيس الهيئة العامة للاستعلامات السفير أمجد عبد الغفار.
وفي تعليق على الأوضاع الأمنية في مصر، التي واكبت الاحتفالات بنصر أكتوبر، وصف السفير عبد الغفار «محاولات زعزعة الأمن والاستقرار، التي واكبت الاحتفالات بأنها محاولات عشوائية يائسة من جماعات خارجة على القانون، بعد تحقيق عمليات ناجحة من القوات المسلحة والشرطة في استعادة الأوضاع الأمنية في مصر وخاصة في سيناء»، نافياً مزاعم عدم قدرة قوات الجيش والشرطة باحتواء الموقف الأمني، مؤكداً أن العملية الأمنية «لن تنتهي حتى إحكام القبضة على الخارجين على القانون».
وحول انعكاسات الوضع الأمني على السير قدماً في تنفيذ بنود خريطة الطريق، أكد رئيس الهيئة العامة للاستعلامات أن مصر لن تثنيها أي أحداث عن السير بخطى ثابتة، نحو الانتهاء من استحقاقات خارطة الطريق، والالتزام بجدولها الزمني، وأن العمل يسير على محورين متوازيين، أحدهما يتعلق باستعادة الأمن، والآخر تحقيق مصالحة شاملة