كشف رئيس جمعية الصداقة الإماراتية الكورية حميد الحمادي لـ«البيان» وجود مبادرة سترى النور قبل نهاية العام الجاري لتعريف الكوريين، عبر الإعلام، بدولة الإمارات العربية المتحدة أكثر فأكثر. وقال الحمادي، رداً على سؤال بشأن خطط الجمعية لمخاطبة الإعلام الكوري، إن «هناك مبادرة قبل نهاية العام سنعلن عنها ونعمل عليها حالياً لتعريف الكوريين بالإمارات أكثر فأكثر»، مضيفاً أن «المبادرة، التي يحضر لها بالتعاون مع دوائر حكومية إماراتية وكورية، تتلخص في الاتفاق مع وسائل الإعلام الكورية لكي تأتي إلى الإمارات لتغطية النشاطات الثقافية والاقتصادية والسياحية في الدولة».

وأشار إلى أن هدف الجمعية «هو بناء علاقة شعب بشعب وليس فقط حكومة مع حكومة»، موضحاً أن الرغبة هي «التعريف بالثقافة الكورية في الإمارات والتعريف بالثقافة الإماراتية في كوريا». وأردف الحمادي أن مبادرات الجمعية المتعددة منذ تأسيسها العام الماضي «تراوحت بين تنظيم ورش عمل وتعريف الكوريين بإنجازات الدولة، حيث قمنا بأبحاث عن نظرة الكوريين عن الشرق الأوسط، إلى شرح العادات والتقاليد والثقافة العربية».

نتائج وانطباع

وفيما إذا لمس أي تغيير بفضل هذه المبادرات، أفاد رئيس جمعية الصداقة الإماراتية الكورية بالإيجاب، قائلاً إن «الكثير من الكوريين سواء المقيمين في بلادهم أو أولئك الذين زاروا الإمارات لم يكن عندهم أدنى فكرة عن الثقافة الإماراتية أو يعلموا بوجود تشابهٍ بين الثقافتين». وذكر الحمادي أن «الجمعية، وبعد أبحاث مستفيضة، توصلت إلى نتيجة أن معظم الكوريين الذين لا يعرفون الكثير عن المنطقة كونوا فكرتهم عنها من وسائل الإعلام الغربية التي تميل إلى إعطاء انطباع سلبي»، مستطرداً: «وهذا خطؤنا لأننا لا نبادر إلى التعريف بأنفسنا».

وتابع: «إذا لم نعرف عن أنفسنا، فسيبادر طرف آخر إلى ذلك، وقد لا يكون رأيه إيجابياً».

واختتم الحمادي تصريحاته إلى «البيان» بالتشديد على العامل الاقتصادي، منوهاً إلى أن الجمعية التي يترأسها «تدعم نمو العلاقات الاقتصادية بين الدولتين وتحاول دائماً تطوير عملية بناء الثقة».