أثنى أمين عام اتحاد غرف التجارة والصناعة في الدولة حميد علي بن سالم، في تصريحات لـ«البيان»، على هامش المنتدى العاشر للتعاون الكوري - الشرق أوسطي، على العلاقات الاقتصادية بين كوريا الجنوبية والإمارات، واصفاً إياها بـ«المتطورة والمتنوعة».

وقال حميد علي بن سالم: إن تلك العلاقات «لا تقتصر على مجال اقتصادي واحد، فلدولة الإمارات اتفاقات كثيرة مع سيؤول مثل بناء المفاعل النووي السلمي، فضلاً عن أن هناك الكثير من شركات المقاولات الكورية التي تعمل في الإمارات».

وتابع شارحاً أن «الدولة تستورد الحديد من كوريا، وهناك مذكرات تفاهم تخص التعاون في مجال تدريب الموارد البشرية واستيراد تقنية المعلومات والإلكترونيات والسيارات، فيما تستورد كوريا النفط والغاز من الإمارات».

ونوه بتوقيع اتفاقية قبل فترة بشأن تبادل العملات، أي من الوون الكوري إلى الدرهم الإماراتي وبالعكس، بين المصرفين المركزين في البلدين بقيمة 5.7 مليارات دولار أي نحو 20 مليار درهم للأعوام الثلاثة المقبلة قابلة للتجديد.

وأكد أمين عام اتحاد غرف التجارة والصناعة في الدولة أن «هذا سيدعم ويطور العمليات التجارية وتحويل الأموال والمبايعة المشتركة، ويدل على قوة العلاقات التي هي في تصاعد مستمر».

ورداً على سؤال فيما إذا كان الاقتصاد مدخلاً لتطوير العلاقات بين الجانبين في مجالات أخرى، أجاب أن الاقتصاد «مدخل مهم وتبنى عليه العلاقات الأخرى. فمتى كان الاقتصاد حاضراً، تحضر أوجه التعاون الأخرى»، متحدثاً في الوقت ذاته عن دور غرف التجارة والصناعة في تطوير تلك العلاقات بالقول: إنها «تنظم ورش العمل وزيارات وفود رجال الأعمال وتستقطب الفعاليات من كوريا الجنوبية، فوجودنا في المنتدى دليل على مساهمتنا».

وأوضح حميد علي بن سالم أن اتحاد غرف التجارة «جزء من التوجه الحكومي، ويروج لدولة الإمارات واقتصادها القوي والمتنوع، خاصة مع الدول التي تبشر بنهوض اقتصادي»، مثنياً في الوقت ذاته على دور القطاع الخاص الذي شدد على أن بإمكانه «تحريك القطاعات الأخرى».

واختتم أمين عام اتحاد غرف التجارة والصناعة تصريحاته لـ«البيان» بتأكيد أن «الشراكة الاقتصادية المتميزة مع دولة مثل كوريا، تعني أن تلك الدولة تدعمك حينما تحتاج إلى أن تقف إلى جانبك في مسعى من قبيل تنظيم مؤتمر إكسبو، منوهاً بأن اتحاد غرف التجارة والصناعة «كان من أوائل الجهات التي أخذت على عاتقها الترويج لاستضافة الدولة لهذا الحدث المهم».