عقد فريق العمل المشترك بين الإمارات والمملكة المتحدة مساء أول من أمس اجتماعه الحادي عشر بمقر وزارة الخارجية بلندن، مركزاً على القضايا الإقليمية والعالمية الراهنة، مع التأكيد على أهمية العمل معاً، خاصة بشأن القضايا الإقليمية المعقدة، ملقياً الضوء على نجاح عمل الفريق في تطوير التعاون بين البلدين منذ إطلاقه في يوليو 2010 من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.
وترأس جانب الدولة وزير الدولة للشؤون الخارجية معالي الدكتور أنور محمد قرقاش، فيما ترأس الجانب البريطاني عضو البرلمان وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط هيو روبرتسون. وألقى الاجتماع الضوء على نجاح عمل الفريق في تطوير التعاون بين البلدين منذ إطلاقه في يوليو 2010 من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.
ووفقاً للبيان الختامي الصادر، فقد ركز الاجتماع على القضايا الإقليمية والعالمية الراهنة، مع تأكيد الوزراء على أهمية العمل معاً خاصة بشأن القضايا الإقليمية المعقدة. كما رحب الوزراء بالتعاون المتزايد بشأن التنمية الدولية، وخاصة في الصومال، والتعاون والدعم القوي لمنع العنف الجنسي في الصراعات. كذلك تم الترحيب بالتعاون المستمر في الاستثمار في الطاقة النظيفة، خاصة جهود زيادة الاستثمارات المنخفضة الكربون في البلدان النامية، حيث اتفق الطرفان على بحث المزيد من فرص التعاون.
وتطرق أعضاء فريق العمل إلى التعاون المستمر في ما يتعلق بالعدالة وإنفاذ القانون، مرحبين بالجهود التي يبذلها كلا الجانبين في معالجة القضايا ذات الاهتمام المشترك، مثل الاحتيال المالي واسترداد الموجودات. كما ناقش الوزراء الخطوات المقبلة في تطوير التعاون القنصلي، بما في ذلك إدارة الأزمات، كما ألقوا الضوء على العمل الإيجابي الذي تقوم به اللجنة القنصلية لدولة الإمارات والمملكة المتحدة في تقديم حوار منتظم وفعال في ما يتعلق بالقضايا القنصلية في ظل وجود 100 ألف من الرعايا البريطانيين يعيشون في الإمارات وأكثر من ذلك يزورون الدولة كل عام .
ورحب الوزراء بتبادل المهارات الدبلوماسية بين الإمارات ممثلة بوزارة الخارجية، وشؤون الكومنولث البريطانية، واتفقوا على البحث عن فرص أخرى للتعاون بشأن مبادرات مماثلة.