أعلنت الأمم المتحدة أنها لم تبلغ بعد رسميا بقرار المملكة العربية السعودية رفض العضوية غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة. فيما نقل دبلوماسيون عن وزير الخارجية الأميركي جون كيري قوله إن المملكة سيكون لها تأثير أكبر إذا وافقت على شغل مقعدها.

وقال الناطق باسم الأمم المتحدة مارتن نيسركي أول من أمس «لم نتلق اي شيء حتى الآن بشكل رسمي». واوضح ان لا مجلس الامن ولا الجمعية العمومية التي انتخبت السعودية، قد تبلغا رسميا الرفض السعودي.

وغداة انتخابها للمرة الأولى عضوا غير دائم في مجلس الامن، رفضت الرياض الجمعة الماضية هذا المقعد في موقف يشكل سابقة، وذلك احتجاجا على «عجز» المجلس عن وضع حد للأزمة السورية.

وسينضم الاعضاء غير الدائمين الذين انتخبوا الخميس الماضي ومن بينهم السعودية، الى مجلس الامن اعتبارا من الاول من يناير المقبل لمدة عامين.

تفهم مغربي

من جانبها، أعربت المملكة المغربية عن تفهمها قرار المملكة العربية السعودية رفض العضوية غير الدائمة لمجلس الأمن، واصفة موقف الرياض بأنه محل تقدير واحترام دولي واسع.

ونقلت وكالة الأنباء المغربية عن وزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية الليلة قبل الماضية، في بيانها، إن «المغرب يحرص على مواصلة السعودية القيام بدورها الوازن والفاعل في الدفاع عن القضايا العادلة للأمة العربية والإسلامية، ويدعو مجلس الأمن إلى رفع العراقيل التي تعيق عمله».

وأضاف البيان إن «المملكة المغربية تعرب عن اعتزازها بالتنسيق الدائم مع المملكة العربية السعودية في جميع القضايا الإقليمية والدولية في إطار العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين».

تأثير أكبر

على الصعيد ذاته، ذكر وزير الخارجية الأميركي جون كيري لنظيره السعودي الامير سعود الفيصل بان بلاده سيكون لها تأثير اكبر اذا وافقت على شغل مقعدها في مجلس الامن، وذلك بحسب دبلوماسي اميركي. وقال مسؤول كبير في الخارجية الاميركية، رافضا كشف هويته، ان «وزير الخارجية كيري اوضح انه رغم ان القرار يعود الى السعودية، فان الولايات المتحدة تقدر الصفة القيادية للسعودية في المنطقة وفي المجتمع الدولي، وتشدد على ان مقعدا في مجلس الامن الدولي يوفر للدول الاعضاء فرصة المشاركة مباشرة في حل المشكلات».

 

اسقاط ديون

أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن قطر وافقت على اسقاط ديون على السلطة الفلسطينية بقيمة 150 مليون دولار.

وقال كيري، للصحافيين بعد اطلاعه الدول العربية على تطورات مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية المباشرة، ان الجانبين سرعا من وتيرة المحادثات. وأضاف كيري في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية القطري خالد العطية ان الاسرائيليين والفلسطينيين عقدا 13 اجتماعا منذ استئناف المحادثات بعد توقف استمر نحو ثلاث سنوات، من بينها ثلاثة اجتماعات خلال الايام الاربعة الماضية. واشاد ايضا بقطر بسبب خطوة الاعفاء من الديون والتي لم يقدم تفاصيل اخرى بشأنها. وقال «على الجميع الوفاء بتحديات احلال السلام وعلينا ان ندعمهم بما في ذلك الوفاء بالتزاماتنا على الصعيد الاقتصادي». الوكالات