استشهد فلسطينيان في الضفة الغربية، أحدهما برصاص قوات الاحتلال غرب مدينة رام الله، والآخر متأثراً بجروح أصيب بها من جراء دهسه من قبل مستوطن في قلقيلية.. فيما أصيب 10 فلسطينيين بمواجهات اندلعت فجراً في بلدة أبوديس شرق القدس المحتلة. في وقت طردت قوات الاحتلال 17 عائلة فلسطينية من منطقة الأغوار.


وأعلنت حركت الجهاد الإسلامي استشهاد أحد عناصرها في اشتباك مع قوة إسرائيلية حاولت اعتقاله قرب قرية بلعين (غربي رام الله).. فيما أعلنت كتائب عز الدين القسام، الذراع المسلح لحركة «حماس»، أن الناشط محمد عاصي الذي استشهد في تبادل إطلاق نار مع قوة إسرائيلية هو أحد كوادرها.

شهيد ثانٍ
في موازاة ذلك، أعلن مستشفى درويش نزال في مدينة قلقيلية ظهر أمس استشهاد عبدالحفيظ تيم (76 عاماً) من بلدة الفندق شرق المدينة، متأثراً بجروح أصيب بها من جراء دهسه من قبل سيارة مستوطن ثاني أيام عيد الأضحى المبارك.
وقال رئيس المجلس القروي للفندق فراس بليه: إن «تيم أصيب بجروح بليغة بعد أن دهسته سيارة مستوطن على الشارع الرئيس وسط القرية، وقد نقل على أثرها للمستشفى لتلقي العلاج، إلا أنه فارق الحياة الثلاثاء متأثراً بجروحه».

إصابات ومواجهات
في الأثناء، أصيب 10 فلسطينيين، بينهم حالات خطيرة، في مواجهات اندلعت خلال ساعات الفجر في بلدة أبوديس شرق القدس المحتلة عقب هدم جيش الاحتلال منزل قيد الإنشاء في البلدة، بحجة عدم الترخيص.


وقال منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في أبوديس هاني حلبية إن «حوالي 30 سيارة عسكرية وأربع جرافات اقتحمت أبوديس، وهدمت منزلا مكونا من ثلاثة طوابق قرب الجدار الفاصل قرب جامعة القدس في أبوديس». وأكد أن مواجهات عنيفة اندلعت عقب اقتحام جيش الاحتلال للبلدة واستمرت بضع ساعات حتى الضحى وأسفرت عن إصابات واعتقال عدد من الشبان والناشطين.

طرد عائلات
على صعيد متصل، طردت قوات إسرائيلية، فجر أمس، 17 عائلة فلسطينية من منطقة البرج في وادي المالح وبزيق على سفوح الأغوار بالضفة الغربية، تزامناً مع إجراء مناورات إسرائيلية واسعة في المنطقة.


وقال رئيس مجلس المالح والمضارب عارف دراغمة: إن قوات الاحتلال أجبرت العائلات على مغادرة مساكنها بحجة إجراء هذه التدريبات.


وأشار دراغمة إلى أن مئات الجنود وأرتالاً من العربات العسكرية وطائرات مروحية تشارك في المناورات، لافتاً إلى أنها تستخدم الذخيرة الحية وتطلق القذائف في أكثر من منطقة، ما يشكل خطراً مباشراً على حياة سكان المنطقة.