كشفت تقارير إخبارية إسرائيلية أمس إلغاء لقاء بين رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وبابا الفاتيكان فرانسيس الأول، ما سبب «حرجاً دبلوماسياً» لإسرائيل.

وبررت صحيفة «هآرتس» العبرية، في عددها الصادر أمس، ذلك بأن الحبر الأعظم لم يكن لديه خطة للقاء نتانياهو الذي يزور روما الأسبوع المقبل، رغم صدور بيان من ديوان رئيس الوزراء يفيد بالعكس.

وذكرت «هآرتس» أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان قد التقى البابا قبل أيام، ما جعل مكتب نتانياهو يسارع بإصدار بيان حول لقائه مع البابا على الرغم من انه لم يقدم طلباً كما هو متبع، الأمر الذي أحرج نتنياهو بعد رفض طلبه من قبل الفاتيكان.

وكان الرئيس الفلسطيني التقى البابا خلال زيارته مؤخرا إلى روما، حيث تلقى منه قلماً هدية وتمنى أن يوقع به على اتفاق سلام مع إسرائيل. كما أن عباس دعا البابا إلى زيارة الأراضي المقدسة في فلسطين.

تجنب حرج

وأشارت الصحيفة إلى أن الفاتيكان علم بزيارة نتانياهو لروما واللقاء المفترض من وسائل الاعلام، مضيفة: إن ديوان رئيس الوزراء عمل جاهدا لتجنب الإحراج والوصول إلى أي طريق ممكن لعقد اللقاء، لكن دون جدوى.

وأبلغ الفاتيكان رسميا أول من أمس السفير الإسرائيلي لديه زيون إيفروني أن نتانياهو لن يلتقي البابا. وبدوره أبلغ السفير مستشاري نتانياهو الذين استشاطوا غضباً.

وحاول إيفروني شرح كيف أن بروتوكول الفاتيكان شديد التعقيد والمحافظة، وأن التقدم بطلب للقاء قبلها بأسبوع واحد أمر لم يسبق أن حدث كما أنه يعتبر مهيناً.

جدول زمني

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن ديوان رئيس الوزراء أعلن أنه «خلافاً لما ذكر من قبل، لن يلتقي رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو قداسة البابا فرنسيس خلال زيارته لروما الأربعاء».

وأضاف الديوان: إن «الفاتيكان أوضح أن الجدول الزمني للحبر الأعظم لا يتيح عقد مثل هذا اللقاء، وإنه سيتم تحديد موعد لقاء في أقرب وقت ممكن».