اعتبرت حركة «تمرد غزة» في تصريحات لـ«البيان» خطاب رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية مخيبا للآمال، وتقليديا وإنشائيا، وموجها لمصر أكثر من فلسطين وقضيتها.
وقال الناطق الرسمي لـ«تمرد غزة» اياد ابو روك: «توقعنا منه أن يسلك طريق النجاة الوحيد بعد المأزق الذي وضعت الحركة نفسها فيه بعد أن فقدت القاعدة السورية وفقدت إلى جانبها القاعدة المصرية وتردت علاقاتها مع إيران وحزب الله ،ولكن حركة حماس اثبتت مرة أخرى أنها حتى اللحظة غير جاهزة للمصالحة وإنهاء الانقسام.
ووصف ابو روك ما يدور بين حركة تمرد وحركة حماس بالحرب الباردة، مؤكدا أن «حماس تعمل في الظلام» وتعتقل كل من تشتبه في أنه مؤيد لـ«تمرد» ، وتتعامل معهم بسياسة الحديد والنار على حد تعبيره، وأضاف: «تنكر حركة حماس قيامها بهذه الاعمال رغم انها موثقة بالصور لدينا».
وأوضح أبو روك أن الصدام انتقل من فضاء «الفيسبوك» إلى أرض الواقع، قائلا: «هناك تطورات ايجابية تحدث على الارض، حيث يقوم مؤيدونا بكتابة الشعارات على الجدران، واطلاق الصافرات تعبيرا عن حالة الظلم، وهذا لم يكن موجود سابقا، الا ان حركة تمرد كسرت حاجز الخوف لدى الكثير من الغزيين».
وكشف ابو الروك أن حركة حماس ارسلت رسائل جوال لمعظم هواتف المواطنين تهددهم فيها وترهبهم من مجرد التفكير بالخروج يوم 11 نوفمبر، وأضاف: «هذا يدل على التخوف من تمرد، وهناك تهديدات بالقتل تصلني كل يوم بعد أن خرجت للإعلام». وحذر أن من بين الصفحات التي خرجت باسم «تمرد»، زرعتها حماس كي تصطاد المؤيدين لها.