اعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن اقتراح وزير الخارجية الاميركي جون كيري شحن الأسلحة الكيميائية السورية بحراً إلى خارج سوريا سابق لأوانه، في وقت بث التلفزيون الرسمي السوري لقطات تظهر قيام مفتشي البعثة المشتركة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة بتفكيك وإتلاف تجهيزات في مواقع لإنتاج هذه الأسلحة وتخزينها.

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أنه لايزال من السابق لأوانه الحديث عن أمور محددة حول تقنية تدمير السلاح الكيميائي السوري بعد أن اقترح وزير الخارجية الأميركي جون كيري شحنه بحراً إلى خارج المنطقة.

وقالت الوزارة في بيان: إن الخبراء يدرسون مختلف الوسائل التقنية لتدمير الأسلحة الكيميائية السورية «لكن من السابق لأوانه الحديث عن أمور محددة بهذا الشأن». وذكرت أنه وفقا للقرار الذي اتخذه المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية يجب إقرار خطة ومواعيد تصفية الترسانة الكيميائية في موعد أقصاه 15 نوفمبر، والآن في إطار مجموعة العمل غير الرسمية، وبمشاركة روسية في لاهاي يدرس الخبراء مختلف الطرق والوسائل التقنية لتدمير الأسلحة الكيميائية السورية، بما في ذلك خارج سوريا.

في الأثناء، بث التلفزيون الرسمي السوري في نشرته الاخبارية ليلة أول من أمس لقطات تظهر قيام مفتشي البعثة المشتركة لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية والأمم المتحدة بتفكيك وإتلاف تجهيزات في مواقع لإنتاج هذه الأسلحة وتخزينها. ويظهر التقرير وهو بعنوان «سوريا تواصل تعاونها مع الفريق الأممي الخاص بالسلاح الكيميائي والفريق يزور مناطق عدة»، تفكيك بعض اللوحات الالكترونية وقصها بآلات حادة، وقيام جرافة بتحطيم خزانات فضية اللون متوسطة الحجم وسحقها. كما يظهر في اللقطات التي لم يحدد تاريخها أو مكان تصويرها، عددا من المفتشين وهم يجولون في مواقع الأسلحة الكيميائية، وقد وضع بعضهم على رأسه خوذات واقية وارتدوا أقنعة واقية من الغازات السامة وقفازات.

وفي التقرير البالغة مدته دقيقتان و21 ثانية، يقوم عدد من المفتشين بوضع إشارات لاصقة على بعض التجهيزات، والتقاط صور للمواقع وتدوين ملاحظات، وتفحص خزانات متفاوتة الحجم. وظهر عدد من المفتشين وهم يتفحصون تجهيزات اسمنتية وحديدية في ما يبدو أنه حظيرة واسعة ذات سقف نصف دائري.