شن مسلحون من اتباع تنظيم القاعدة سلسلة هجمات على مواقع للجيش والأمن في اليمن، قتلوا خلالها ستة جنود وأصابوا أكثر من20 بحسب حصيلة رسمية، فيما رفعت حصيلة أخرى عدد القتلى إلى 12 جندياً، في وقت أحبطت السلطات مخططاً لـ«القاعدة» لاستيلاء على معسكر لقوات الشرطة في محافظة البيضاء.
وقالت مصادر عسكرية يمنية إن انتحارياً يقود سيارة مفخخة هاجم مقر «اللواء 111» المتمركز في منطقة أحوار بمحافظة أبين جنوب اليمن بالتزامن مع هجوم بالأسلحة الرشاشة والقذائف على المعسكر، ما تسبب في مقتل خمسة جنود إلى جانب الانتحاري، اعقب ذلك اشتباكات بين المهاجمين وقوات الجيش. وذكرت المصادر أن الهجوم تسبب في تدمير مبنى قيادة اللواء بشكل شبه كلي إلا أن قائد اللواء ومساعده نجيا من الهجوم. وقال شهود بالمنطقة إن طائرة هليكوبتر تتبع الجيش اليمني على ما يبدو تحلق فوق المنطقة.
وذكر ناطق باسم وزارة الدفاع اليمنية لوكالة «فرانس برس» أن بين جرحى الهجوم قائد اللواء 111 العميد محمد حسين البخيطي. وكانت حصيلة سابقة من مصادر أمنية وعسكرية أشارت إلى مقتل 12 عسكرياً.
بدوره، أفاد مصدر عسكري أن المركبة المفخخة التي نفذ بها الهجوم هي كناية عن مدرعة للجيش. وتعد أبين من اكثر المناطق التي تشهد نشاطا لتنظيم القاعدة، وقد سبق للتنظيم المتطرف أن سيطر على هذه المحافظة في مايو 2011 قبل أن تطرده حملة قادها الجيش اليمني بعد سنة تقريباً.
هجمات البيضاء
وجاءت العملية بعد ساعات على سلسلة هجمات، نفذتها عناصر تنظيم القاعدة على مواقع للجيش والأمن بمحافظة البيضاء المجاورة لمحافظة أبين بينها محاولة للاستيلاء على معسكر لقوات الشرطة.
وقال مصدر عسكري مسؤول في المنطقة العسكرية السابعة إن «الجماعات الإرهابية حاولت الاعتداء على بعض النقاط العسكرية والأمنية خارج نطاق عاصمة محافظة البيضاء، وتصدى مقاتلو الجيش لعناصر الإرهاب، وألحقوا بهم خسائر كبيرة».
