قال نائب رئيس حركة النهضة التونسية الحاكمة عبد الحميد الجلاصي: إن هناك صعوبات كبيرة تواجه الحوار الوطني، داعياً إلى حوار تمهيدي يسبق الحوار الوطني.
وأضاف الجلاصي، خلال مؤتمر صحافي للحركة أمس، إن «الإشكال اليوم لا يتعلق بالتسريع والتمطيط، بل يكمن في الإيفاء بالشروط والمواعيد المنبثقة عن الحوار الوطني، الذي يتطلب حواراً تمهيدياً». وأوضح أن هناك مسارين، هما المسار التأسيسي ويشمل الدستور وهيئة الانتخابات والقانون الانتخابي، وتحديد موعد الانتخابات، والمسار الحكومي الذي يشمل التعهد باستقالة الحكومة وتشكيل أخرى جديدة ورئيس حكومة. وتابع الجلاصي: إن «الفلسفة العامة التي يجب أن تسود الآن هي ضرورة أن تحقق مبادرة الرباعي التلازم بين هذين المسارين للتهيئة للدخول إلى الانتخابات في أسرع وقت ممكن». مشيراً إلى أن الحركة وافقت على ورشة التوافقات الدستورية ودعت الى انطلاقها منذ يوم السبت الماضي.