قتل ما لا يقل عن 18 عراقيا، وأصيب 65 آخرون بجروح، أمس بهجومين انتحاريين، أحدهما في الموصل والآخر في قضاء طوزخرماتو.. فيما دعت الأمم المتحدة السلطات المركزية العراقية وفي أقليم كردستان إلى حماية المدنيين وتعاون أمني مشترك.

وقال مصدر في شرطة محافظة نينوى إن 15 شخصا قتلوا وأصيب 48 آخرون بانفجار شاحنة مفخخة، استهدفت مجمعا للمهجرين الشبك في ناحية برطلة شرق الموصل.

وبين القتلى سبعة أطفال وثلاث نساء، كما أن غالبية الجرحى من النساء والأطفال.

وقال مصدر أمني عراقي إن «قوة أمنية هرعت إلى منطقة الحادث، وفرضت طوقا أمنيا حوله، وبدأت سيارات الإسعاف بنقل المصابين إلى مستشفى الموصل وجثث القتلى إلى دائرة الطب العدلي».

وأضاف إن «الانفجار أسفر أيضا عن هدم ثمانية منازل بالكامل، فضلا عن أضرار مادية في منازل أخرى في ذات المجمع المذكور».

وتعدّ محافظة نينوى ومركزها مدينة الموصل، (405 كيلومترات شمال العاصمة بغداد)، من المناطق الساخنة أمنياً بحسب تقييم الحكومة العراقية، حيث تشهد مناطق مختلفة منها عمليات مسلحة ضد القوات الأمنية والمدنيين على حد سواء.

وفي هجوم آخر، قتل انتحاري ثلاثة اشخاص واصاب 15 بجروح عندما فجر نفسه بين حشود من المتسوقين في سوق شعبي في طوزخرماتو شمال العاصمة بغداد.

مقتل شرطي

من جهة ثانية، قال مصدر في شرطة محافظة نينوى إن شرطيا قتل بهجوم مسلح على منزله جنوب الموصل. وقال المصدر إن مسلحين مجهولين اقتحموا في وقت متأخر من ليل الأربعاء الخميس منزل شرطي، وأطلقوا النار عليه من أسلحة رشاشة فأردوه قتيلاً، ولاذوا بالفرار.

تنديد أممي

من جانبها، نددت الأمم المتحدة بالتفجيرات التي تستهدف الاقليات في مختلف المحافظات العراقية، وتحديدا في الموصل. وذكرت وكالة «كل العراق» الإخبارية أن الأمم المتحدة دعت السلطات في كل من بغداد وأربيل ونينوى إلى تعاون أمني لبسط الأمن في الموصل.