اتهمت منظمة العفو الدولية السلطات المصرية بتوقيف وإبعاد مئات اللاجئين الذين فروا من سوريا، منددة بـ«وضع أطفال في الاعتقال وفصل عائلات خلال طرد هؤلاء إلى بلد في حرب»، وهو ما نفته القاهرة.
وجاء في بيان منظمة العفو الدولية أن «مصر تحتجز بطريقة غير مشروعة مئات اللاجئين السوريين والفلسطينيين» الذين فروا من سوريا، مضيفة أن «مئات اللاجئين أبعدوا إلى دول في المنطقة من بينها سوريا»، متهمة مصر بـ«فصل عائلات بهذه الطريقة».
واعتبر المكلف حقوق اللاجئين والمهاجرين في منظمة العفو شريف السيد علي، أن «مصر فشلت فشلاً ذريعاً في احترام واجباتها الدولية لناحية حماية حتى اللاجئين المعدمين». وأضافت المنظمة أن «العديد من اللاجئين السوريين أبلغوها بأنهم مجبرون على مغادرة مصر بسبب الظروف العدائية التي يواجهونها في البلاد، فيما قامت البحرية المصرية باعتراض نحو 13 قارباً تحمل لاجئين من سوريا خلال محاولتهم الوصول إلى أوروبا، كما اعتقلت السلطات المصرية 946 شخصاً أثناء محاولتهم عبور أراضيها ولا تزال تحتجز 724 منهم ومن بينهم نساء وأطفال»، بحسب الأرقام الأخيرة لوكالة الأمم المتحدة للاجئين ومفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
ورداً على ذلك، قالت مصادر دبلوماسية مصرية: إنه «لا توجد أي إجراءات استثنائية أو سياسية ممنهجة تستهدف السوريين المقيمين في البلاد». وكشفت المصادر وجود «أكثر من 300 ألف سوري على أراضي مصر».