أعلنت وزارة الدفاع التونسية ضبط مركب صيد مصري داخل المياه الإقليمية التونسية، واعتقال 16 بحاراً كانوا على متنه، في وقتٍ كشفت مصادر عن خطة التنظيم الدولي للإخوان تستهدف المياه الإقليمية في مصر، وتحديداً لوقف الملاحة في قناة السويس.
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع التونسية العميد توفيق الرحموني، في بيان، إن «خافرة تابعة لجيش البحر التونسي ضبطت مركباً مصرياً بصدد الصيد بشكل غير قانوني في شمال شرق سواحل مدينة جرجيس التونسية»، الواقعة في أقصى الجنوب الشرقي التونسي. وأوضح أن الخافرة البحرية التونسية، التي تحمل اسم «غيس كون»، تمكّنت من إيقاف المركب المصري الذي يحمل اسم «الحاج صالح»، والرقم 174، والذي كان على متنه 16 بحاراً، عند الساعة السادسة و24 دقيقة صباح أمس. وأشار الرحموني إلى أن المركب المصري «لم يمتثل لأوامر التوقف في بادئ الأمر، ما دفع أفراد الخافرة البحرية التونسية إلى إطلاق عدة طلقات تحذيرية، ليتوقف بعدها المركب المصري دون تسجيل أي أضرار». وتم نقل المركب إلى القاعدة البحرية في ميناء مدينة صفاقس الواقعة على بعد 275 كيلومتراً جنوب تونس العاصمة، فيما اعتقلت السلطات الأمنية البحارة المصريين بانتظار مثولهم أمام القضاء.
خطة إخوانية
إلى ذلك، كشفت مصادر لصحيفة «الوطن» المصرية عن خطة التنظيم الدولي للإخوان تستهدف المياه الإقليمية في مصر، وتحديدا لوقف الملاحة في قناة السويس، من خلال عقد صفقات مع تنظيمات إرهابية في دول أخرى لشن هجمات ضد السفن العابرة في القناة. وذكرت المصادر أن «التنظيم الدولي للإخوان رصد 10 ملايين دولار للكتائب المسلحة لاستهداف القناة خلال الفترة المقبلة». وأكدت المصادر أن كل هذه الجماعات الإرهابية، ومنها «أنصار بيت المقدس» و«كتائب الفرقان» و«جند الإسلام»، تتحرك وفق تعليمات محددة من التنظيم الدولي للإخوان بالتنسيق مع زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري. وأشارت إلى أن «كتائب الفرقان» حاولت استهداف السفن المارة بقناة السويس مرتين من قبل. وأوضحت أن «التنظيمات الإرهابية تستخدم الأساليب الحديثة، والتقنية العالية لتصوير عملياتهم الإرهابية، لإرسال الصور والفيديوهات للتنظيم الدولي للإخوان، للحصول مقابل ذلك على دعم مادي كبير».