وقع أول صدام مسلح سقط فيه قتلى بين «لواء التوحيد» التابع للجيش الحر، وتنظيم دولة العراق والشام التي تتمدد باتجاه مناطق نفوذ لواء التوحيد بعد انحسار نفوذ فصيل منافس في شمال حلب (عاصفة الشمال). وذكرت مصادر نقلاً عن ناشطين أن معارك عنيفة وقعت خلال محاولة دولة العراق والشام التي تعرف اختصاراً بـ«داعش» اقتحام معسكرات التدريب التابعة لـ«لواء عاصفة الشمال» في جبل برصايا ومعبر باب السلامة على الحدود مع تركيا أسفرت عن حصول اشتباك مع لواء التوحيد أيضاً. وأكدت المصادر أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل وجرح العشرات من الطرفين، بالإضافة إلى اختفاء القائد في «عاصفة الشمال» منير حسون وخمسة من مرافقيه.

وقتل وجرح عدد من مسلحي «لواء التوحيد» الذي يسيطر على مناطق واسعة في حلب وريفها خلال قصف مدفعي من «داعش» على حاجز للتوحيد في جبل برصايا. وأصدر «التوحيد» بياناً يدعو فيه «الموقعين على البيان رقم 1 لاتخاذ موقف موحد وفوري إزاء ما يحصل في اعزاز». وكان البيان رقم واحد أصدر الشهر الماضي ووقع عليه أكبر الفصائل العسكرية في سوريا، ويدعو في مضمونه إلى الاتحاد على جميع الجبهات العسكرية والمدنية. ومن بين الموقعين، لواء أحرار الشام، وجبهة النصرة، وصقور الشام ولواء الإسلام إضافة إلى «لواء التوحيد». كما استولت «داعش» على نقطة تابعة للتوحيد في حلب، حيث وضعت شاخصة معدنية كبيرة في دوار بعيدين شمال شرقي مدينة حلب بعد إزالة شعارات ورموز «لواء التوحيد».