اقتحمت قوة إسرائيلية كبيرة، أمس، قسما في سجن النقب الصحراوي في محاولة لتركيب أبواب حديدية لـ«الكرفانات»، كما اقتحمت قوة إسرائيلية عددا من الأقسام في سجن «جلبوع» ونكلت بالأسرى.

وقال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع في تصريحات صحافية امس إن «قوة كبيرة اقتحمت القسم لتركيب أبواب حديدية»، مشيرا إلى أن الأسرى «رفضوا ذلك وقاموا بإحراق الفرشات ما أدى إلى نشوب النيران في عدد من الكرفانات».

بدوره، أفاد نادي الأسير بأن الحريق «اندلع في قسمي 15 و16 في سجن النقب نتيجة لقيام إدارة السجن بإغلاق الكرفانات، الأمر الذي دفع الأسرى إلى إشعال النار في إحدى الكرفانات احتجاجا على ذلك». ونفى نادي الأسير صحة الأنباء التي تحدثت عن وقوع اصابات، مشيراً إلى أن ما حدث هو «تعرض أسيرين لحالة اختناق طفيفة جدا وتم اسعافهما على الفور». وأضاف النادي أن «قسم 15 أقدم على إحراق كرفان آخر، الأمر الذي دفع إدارة السجن الى جلب قوات من أجل السيطرة على الوضع، وتم الاستجابة للأسرى بعدم وضع الأبواب على كرفانات وصفها الأسرى بأنها غير صالحة للعيش الآدمي». وفي سياق متصل، أفاد قراقع بأن «قوة إسرائيلية اقتحمت عددا من الأقسام في سجن جلبوع بحجة التفتيش، واعتدت على عدد من الأسرى، كما زجت بعدد آخر في الزنازين».

اطلاق اسيرين

الى ذلك، قررت سلطات الاحتلال الإفراج عن الأسير المريض حسن الترابي (22 عاما) من مدينة نابلس، والمصاب بمرض اللوكيميا، بعد تردي حالته الصحية بشكل خطير. وقال نادي الأسير في بيان إن الترابي المعتقل في سجن «مجدو» خضع لعملية جراحية في المستشفى، ومازال يرقد حتى الآن في العناية المركزة، مؤكدا أنه «لا يمكن نقل الأسير لأي مكان نتيجة خطورة وضعه الصحي». وحمل وزير شؤون الأسرى والمحررين إدارة السجون مسؤولية تردي الوضع الصحي للأسير الترابي لـ«عدم تقديم العلاج اللازم له»، لافتا إلى أنه «سيتم الإفراج عنه فور ترتيب الأمور الصحية اللازمة لذلك، وضمان عدم إصابة الأسير بمضاعفات للحفاظ على حياته».

من جهته، قال مدير نادي الأسير في نابلس رائد عامر إن الأسير الترابي «يعاني من سرطان الدم منذ العام 2004»، منوها إلى أن «الصليب الأحمر يجري التنسيق مع الجانب الإسرائيلي للسماح لعائلة الأسير برؤية ولدهم في أسرع وقت». وبالتوازي، أفرجت سلطات الاحتلال عن الاسير حسين العيماوي من بلدة القرارة شمال خانيونس جنوب قطاع غزة، بعد ان قضى محكوميته البالغة سبعة اعوام.