فشل أنصار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي مجدداً في تنفيذ مخططهم الهادف إلى إفساد فرحة المصريين بعيد الأضحى، حيث ألغت جماعة الاخوان مسيرات كان تمت الدعوة إليها في مناطق أخرى مُحددة لضعف الأعداد التي ستشارك فيها.
ومع قيام قوات الأمن المصرية بالتعاون المشترك مع الجيش والشرطة عبر إغلاق الميادين الكبرى الرئيسية مثل «التحرير» و«النهضة» و«رابعة العدوية»، إلا أن أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي تسللوا إلى مناطق أخرى، حيث نشبت مشادات كلامية بينهم وبين المصلين الذين أعلنوا رفضهم لمحاولات التنظيم الإخواني إفساد فرحة المصريين بعيد الأضحى.
وقام أنصار «الإخوان» المشاركون في بعض أعمال الشغب بترديد هتافات مناهضة لقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح السيسي ومفتي الجمهورية وشيخ الأزهر والرموز الدينية في مصر، فضلاً عن هتافات أخرى مناهضة لعدد من الإعلاميين المصريين، في حين ألغت جماعة الاخوان مسيرات كان تمت الدعوة إليها في مناطق أخرى مُحددة لضعف الأعداد التي ستشارك فيها.
وقفة مضادة
في المقابل، نظم أهالي محافظة الجيزة وقفة مضادة لوقفة «الإخوان» أمام مسجد الاستقامة مُرددين خلالها هتافات معادية للجماعة المحظورة.
وفي مسجد «عمرو بن العاص» في منطقة مصر القديمة، عمد أنصار مرسي إلى إثارة الشغب أمام المسجد، واشتبكوا مع أهالي المنطقة، ما دفع إمام المسجد لأن ينادي على المتظاهرين الإخوان في مكبر الصوت طالبًا منهم نبذ العنف وإنهاء تظاهراتهم.
ضعف حشود
وفي حي مدينة نصر الشهير، اضطرت جماعة الإخوان إلى إلغاء وقفتها أمام مسجد «السلام» بسبب ضعف الحشود المشاركة. وفي المحافظات المصرية الأخرى، تشابه الأمر مع ما شهدته القاهرة. ففي الاسكندرية، لم يحضر سوى بضعة أشخاص وقفات لأتباع «الإخوان»، بينما رفع عديد كبير من الأهالي صورًا للسيسي ولقادة الجيش المصري.
صلاة موازية
وشهدت محافظة السويس واقعة غريبة من نوعها، إذ قام أنصار المعزول بأداء صلاة عيد موازية للصلاة المقامة بإحدى المساجد الكبرى، إذ قام خطيب إخواني بإلقاء الخطبة في ساحة مسجد «حمزة»، بينما قام خطيب وزارة الأوقاف بإلقاء الخطبة داخل صحن المسجد، رفضًا من عناصر التنظيم الإخواني للصلاة خلف إمام الأوقاف.
تشديد أمن
وكانت قوات الأمن المصرية كثفت انتشارها في مختلف الميادين والساحات العامة في القاهرة وبقية المحافظات.
وكان مصدر أمني مسؤول في وزارة الداخلية أعلن أن خطة الوزارة لتأمين احتفالات عيد الأضحى المبارك تشمل رفع حالة الاستعداد القصوى، وتنفيذ الخطط الأمنية لتأمين المواطنين والمنشآت العامة والخاصة، لضمان عدم حدوث أي محاولات من شأنها تكدير السلم والأمن العام أو إفساد فرحة المصريين.
اعتقال
قال مسؤولو أمن مصريون، أمس، ان السلطات اعتقلت مؤيداً للرئيس المعزول محمد مرسي يشتبه في تورطه في هجوم بقذيفة صاروخية على محطة للأقمار الصناعية مملوكة للدولة بالقاهرة. وقال مسؤولو أمن إنه تم إلقاء القبض على تاجر ملابس يدعى معتز محمود. وأضافوا ان السلطات عثرت في شقته السكنية على أسلحة تضم أجزاء قذيفة «آر.بي.جيه» تشبه تلك التي استخدمت في هجوم المعادي، وبندقية آلية.
وأصيب اثنان في الهجوم الذي وقع في حي المعادي في نفس اليوم الذي قتل فيه مسلحون ستة جنود مصريين بالقرب من قناة السويس. رويترز
