انضمت سوريا رسميا، أمس، إلى اتفاقية الأمم المتحدة لحظر الأسلحة الكيماوية، في وقت بدأت وزارة الدفاع الألمانية تدريب خبراء لنزع الاسلحة الكيماوية، بالتزامن مع قلق المنظمة من عدم قدرة خبراء الأسلحة الكيماوية على دخول معاقل المعارضة السورية.

وذكر الناطق باسم منظمة حظر الأسلحة الكيماوية مايكل لوهان أنه «بداية من يوم أمس الاثنين، صارت سوريا دولة كاملة العضوية في الاتفاقية». ويشرف حوالي 60 عضوا في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي تدعمها الأمم المتحدة على تدمير مخزون سوريا من هذه الاسلحة، إضافة إلى بعض معداتها لإنتاجها.

من جانب آخر بدأ الجيش الألماني في تدريب مفتشي الأسلحة الكيماوية، المقرر أن يقوموا بتدمير كافة الأسلحة الكيماوية في سوريا، على كيفية مواجهة المواقف الحرجة في المناطق المضطربة هناك.

وأعلنت وزارة الدفاع الألمانية في برلين أمس أن 24 خبيرا من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية بدأوا اعتبارا من أمس في تدريب لمدة أسبوع في مدينة هامبورج بولاية بافاريا الألمانية.

ومن المقرر أن يتدرب الخبراء هناك على كيفية التصرف في المواقف الحرجة في مناطق النزاع بسوريا.

أعرب المدير العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أحمد أوزومكو عن قلقه إزاء قدرة خبراء الأسلحة الكيماوية على دخول معاقل المعارضة السورية، وجدد دعوة طرفي النزاع إلى دعم مهمة منظمته.

وقال أوزومكو لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أمس، «إن المسؤولين السوريين يتعاونون مع خبراء المنظمة ويسهّلون عملهم ويأخذونهم أينما أرادوا، وتمكنوا من الوصول إلى 20 منشأة على الأقل قادرة على انتاج الأسلحة الكيماوية».

وأضاف «إن بعض المواقع المدرجة في اعلان سوريا تقع ضمن الأراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة في حين تنتقل السيطرة على مناطق أخرى بين يوم وآخر، ولهذا السبب نناشد جميع الأطراف في سوريا دعم مهمتنا لتكون تعاونية وعدم جعلها أكثر صعوبة لأنها تمثل تحدياً». وأمل أوزومكو أن يساهم منح منظمة حظر الأسلحة الكيماوية جائزة نوبل للسلام لعام 2013 الأسبوع الماضي في مساعدة عمل خبرائها في سوريا.