طالبت «الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الإنسان» بالكشف عن مصير رسام كاريكاتير معتقل لدى نظام بشار الأسد في سوريا بعد أنباء تحدثت عن وفاته نتيجة التعذيب.
وأعربت الرابطة في بيان أمس، عن «قلقها البالغ إزاء الأخبار التي وردت عن احتمال وفاة رسام الكاريكاتير السوري أكرم رسلان» بسبب التعذيب في أحد الأفرع الأمنية التابعة للنظام السوري.
وأشار البيان إلى أن الرابطة لم تتمكن «من تأكيد هذا الخبر حتى الآن»، مضيفا أن «رسلان تعرض لأبشع عمليات التعذيب الجسدي والنفسي، وذلك بعد نشره رسما لوحيا للرئيس السوري بشار الأسد كتب عليها الأسد أو نحرق البلد».
وطالب البيان «السلطات السورية بالكشف الفوري عن مصيره والإفراج غير المشروط عنه»، محملاً السلطات السورية «المسؤولية الكاملة عن حياته».
واعتبرت الرابطة أن «جميع المتورطين بتعذيبه الذي ربما يكون قد أفضى بحياته مجرمين ضد الإنسانية يتوجب محاكمتهم أمام القضاء المختص».