تتجه أنظار المسلمين، اليوم، إلى بيت الله الحرام لمشاهدة تغيير كسوة الكعبة المشرفة، والتي تبلغ تكلفتها حوالي 22 مليون ريال، عقب صلاة الفجر، على يد 86 شخصاً من العمالة والفنيين والصناع.

وأوضح مدير عام مصنع كسوة الكعبة المشرفة د. محمد عبدالله باجودة، أن تقليد الكسوة يتم مع بداية شهر ذي الحجة من كل عام، موضحاً أن «الكسوة القديمة تعود إلى مستودع المصنع للاحتفاظ بها»، لافتاً إلى أنّه يعمل في مصنع الكسوة الكعبة المشرفة أكثر من 240 صانعا وإداريا، مشيرا إلى أن تكلفة صناعة كسوة الكعبة المشرفة تقدر بأكثر من 22 مليون ريال. ولفت إلى أن الكسوة تستهلك نحو 700 كيلوغرام من الحرير الخام الذي تتم صباغته داخل المصنع باللون الأسود و120 كيلوغراماً من أسلاك الفضة والذهب مبطنة من الداخل بقماش من القطن الأبيض المتين.

وذكر باجودة أن قطع الكعبة مطرزة من قماش الحرير الطبيعي الأسود السادة، وحروفها مغطاة بأسلاك الفضة والذهب، وتتكون من 16 قطعة في كل جهة من جهاتها الأربع، أربع قطع، موصلة مع بعضها البعض، ويبلغ طول محيط الكعبة 47 مترا تقريبا وهو طول حزام الكعبة، وعلى قطع الحزام آيات قرآنية بخط الثلث المركب الجميل، مطرزة حروفها بأسلاك الفضة المطلية بالذهب.