قتل 18 شخصا، بينهم أربعة رجال شرطة، وأصيب العشرات في خمس تفجيرات تزامنت مع هجمات بقذائف هاون استهدفت مناطق متفرقة من العراق.
وقتل سبعة، بينهم ثلاثة من رجال الشرطة، وأصيب 11 آخرين، في انفجار عبوة ناسفة في مقبرة سامراء جنوبي تكريت استهدفت مشيعي ضحايا تفجير السيارة المفخخة التي انفجرت في سوق سامراء اول من امس.
كما لقي مدنيان اثنان مصرعهما وأصيب 13 آخرين بانفجارين نفذا بسيارتين مفخختين في حي الإسكان وسط مدينة الديوانية مركز محافظة القادسية جنوبي العراق، في حين اعتقلت الأجهزة الامنية انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا وسط مدينة بعد وقت قصير من انفجار السيارتين.
وقتل شرطي ومدني كان برفقته في انفجار عبوة ناسفة قرب سيارته في قضاء بيجي شمالي تكريت. بينما قتل مدنيان اثنان وأصيب 10 في هجوم بقذائف هاون في قضاء المدائن جنوبي بغداد.
وفيما قال ضابط شرطة في مدينة الكوت، كبرى مدن محافظة واسط على بعد 160 كلم جنوب بغداد، ان «اربعة اشخاص قتلوا واصيب 15 بجروح في انفجار سيارة مفخخة عند مرآب داخلي وسط الكوت»، تحدث مصدر في وزارة الداخلية ان «شخصا قتل واصيب تسعة بجروح في انفجار سيارة مفخخة عند محطة وقود» في المحمودية (30 كلم جنوب بغداد).
الى ذلك، اصيب عشرون شخصا على الاقل بجروح، اغلبهم اصاباتهم بالغة، في انفجار سيارتين مفخختين على التوالي وسط مدينة الحلة (100 كلم جنوب بغداد).
إهانة
اعتبر نواب عراقيون أن تصريحات رئيس الحكومة نوري المالكي بشأن نجله تشكل «تسويقاً» يمهد لتسليمه منصباً أمنياً أو سياسياً رفيعاً، ومؤشراً «خطيراً» يدلل على أن المؤسسة الأمنية «مرهونة بقدرة أشخاص وليست قائمة على أسس مؤسسية»، وفي حين دعوا إلى تعزيز انضباط الأجهزة الأمنية بدلاً من اتهامها بـ«العجز»، طالبوه بالاعتذار من تلك الأجهزة عن تصريحه «المسيء» لها. بغداد - البيان
