خلية نحل من الشباب الصغار يحملون راية مفوضية كشافة الإمارات، يملؤون ردهة مبنى مقر بعثة الإمارات الرسمية، يحرسون الأبواب ويشاطرون أعضاء اللجنة الأمنية مهمتهم الدقيقة بمتابعة كل صغيرة وكبيرة لضمان سلامة وأمن أعضاء البعثة.
وتتألف خلية كشافة الإمارات في البعثة الرسمية من عشرة أشخاص، ثمانية منهم كانوا في مكة المكرمة منذ بداية ذي الحجة واثنان منهم توجها إلى المدينة المنورة، منذ بداية وصول البعثة الرسمية إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك الحج. وقبل بدء المناسك أمس في يوم التروية، التقت جهود الكشافة لمواصلة خدمة حجاج بيت الله الحرام من دولة الإمارات مشرفين على أبواب المخيمات في منى وعرفة ومزدلفة، ويد مساعدة للجنة الأمنية تحرص على حماية مداخل المخيمات، ومتابعة مختلف الشؤون الخدمية المجتمعية التي جندوا أنفسهم لها.
وتتضمن مهامها تأمين مبنى البعثة وحفظ الأمانات، وإرشاد التائهين من حجاج حملات الإمارات، ومد يد العون والمساعدة لجميع حجاج بيت الله الحرام في كافة الأوقات. كما تقوم الكشافة بتوجيه حجاج الإمارات في مناسك الحج في منى وعرفة ومزدلفة، عن طريق تعريفهم بأماكن إقامتهم وحراسة المخيمات هناك، والتأكد من سهولة تنقل الحجاج بين المشاعر.
ويقول مسؤول الفريق الكشفي خليل رحمة علي إن الجمعية «تحظى باهتمام كبير من القيادة في الدولة وتضطلع بدور هام في بعثة حجاج دولة الإمارات»، مضيفاً: «نحن نعتز بكوننا نخدم ضيوف الرحمن، ونرتجي بعد رضا الله عز وجل، أداء أقل الواجب لدولتنا وقيادتنا الرشيدة».
بدوره، قال القائد الكشفي فهد حمزة الوطني: «نفخر في مفوضية كشافة الإمارات بأن نكون عوناً لحجاج بيت الله الحرام من أبناء الإمارات، وأن نسهم بخبراتنا الكشفية في تسهيل أداء المناسك على الحجيج، وهذا أقل الواجب الذي يمكن أن نقدمه لوطننا وأهلنا، وقيادتنا الرشيدة».
كما أكد بدر درويش محمد على «نجاح تجربة الكشافة في خدمة الحجيج وتطورها من عام لآخر، وسعيها المستمر نحو تجويد أدائها بما يعود بالفائدة والسلامة والأمن والراحة لحجاج الدولة، ونحن على تواصل مستمر مع أحد خبرات الكشافة العالمية لنسخرها في خدمة مجتمعنا».
ومن بين جنود الكشافة، عبدالله فهد عبدالعزيز، ومحمد يوسف سيف، وعبدالله البلوشي، وأحمد سيف الشامسي، وسالم مبيوع سعيد، ومحمد يوسف درويش.