أعلنت الرئاسة الفلسطينية أمس أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيبدأ اليوم جولة تشمل دول أوروبية للتشاور والتنسيق بشأن المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينه «من المقرر أن يبدأ الرئيس جولة على دولاً أوروبية تشمل إيطاليا والفاتيكان وألمانيا وليتوانيا وبلجيكا». وأضاف إن عباس «سيلتقي مع زعماء ومسؤولي هذه الدول ومسؤولين في الاتحاد الأوروبي الذي سيزور مقره في بروكسل».

وقال «كما سيلتقي الرئيس عباس مع بابا الفاتيكان فرنسيس وسيوجه له دعوة لزيارة الأراضي المقدسة وخاصة مهد السيد المسيح عليه السلام في بيت لحم».وأشار الناطق إلى أن الرئيس الفلسطيني «سيركز على التشاور والتنسيق مع الزعماء الأوروبيين حول المفاوضات سيما أن دول الاتحاد الأوروبي داعمة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وأنها تعتبر الاستيطان غير شرعي».

وقال أيضاً إنه «سيتم إطلاع القادة الأوروبيين على آخر ما وصلت إليه المفاوضات ومحاولة إيجاد مناخ مناسب ضروري لإنجاحها». وتابع إن عباس «سيحث القادة الأوروبيين على المضي قدماً في قرار الاتحاد الأوروبي بفرض قيود بشأن التعامل مع المستوطنات الإسرائيلية».وكان الاتحاد الأوروبي أصدر تعليمات جديدة في يوليو تستثني المستوطنات في الأراضي المحتلة من تعاونه مع إسرائيل. وهذه التعليمات التي نشرت في 19 يوليو في الصحيفة الرسمية للاتحاد الأوروبي.