أعلن سلاح الجو الأميركي عن إعفاء الجنرال مايكل كاري من مهامه في قيادة «القوة الجوية 20» المسؤولة عن الصواريخ النووية البالستية، نظراً لانعدام الثقة بقيادته وحكمه.

وأصدر سلاح الجو بياناً ذكر فيه أن «قائد القوة الجوية الضاربة الجنرال جيمس كوالسكي، أعفى الجنرال كاري من مهامه نظراً لانعدام الثقة بقيادته وحكمه».

وأوضح كوالسكي أن القرار «اتخذ بناء على تلقيه معلومات من أحد مفتشي التحقيقات العامة، بشأن تصرفات كاري خلال تكليفه بمهمة مؤقتة».

وأكد أن «لا علاقة للأمر بجاهزية القوات الصاروخية، أو بنتائج أي تفتيش، ولا بأي سوء تصرف جنسي»، مشدداً على أن «القوة الجوية 20 مازالت تقوم بمهامها على مدار الساعة في مجال الردع النووي، بطريقة آمنة وفعالة».

وتابع كوالسكي: «من المؤسف أن أضطر لإعفاء ضابط لديه مهنة متميزة إذ أمضى 35 عاماً من الخدمة التي تستحق الثناء».

وعين الجنرال جاك واينشتاين قائداً مؤقتاً لـ«القوة الجوية 20» بدلاً من كاري.

يشار إلى أن القوة الجوية 20 مسؤولة عن أجنحة الصواريخ البالستية العابرة للقارات الثلاث لدى سلاح الجو الأميركي.