اكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح الأهمية التي توليها بلاده لتطوير علاقاتها «التاريخية» مع روسيا الاتحادية، خلال زيارته التي اختتمها أول من أمس إلى موسكو وعقده محادثات مع المسؤولين الروس.
وقال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الصباح إن العلاقات الكويتية الروسية «تاريخية» وتعود إلى عام 1900، لافتاً إلى أن المحادثات التي أجراها في موسكو تناولت قضايا عديدة مهمة، بما في ذلك التعاون في مجال الطاقة.
اللجنة المشتركة
وأشار إلى جهود تبذل حاليا لعقد اجتماع للجنة الحكومية الكويتية الروسية المشتركة، موضحا أن اللجنة مخولة بمناقشة المسائل الخاصة بتطوير العلاقات بين البلدين. وأضاف: «نتشارك مع أصدقائنا في روسيا الاتحادية لدعم هذا التوجه، ونسعى إلى ضمان وجود أسعار معقولة ومقبولة للنفط».
وأوضح الشيخ صباح الخالد في معرض حديثه عن تطوير العلاقات الاستثمارية ان الكويت شاركت في صندوق الاستثمارات الروسية بمبلغ 500 مليون دولار، وأضاف: «نتطلع إلى زيادة حجم الاستثمارات الكويتية في روسيا على ضوء وجود فرص للاستثمار».
الوضع الإقليمي
وحول الوضع في سوريا، أشاد الشيخ صباح الخالد بالدور الذي لعبته روسيا للحيلولة دون وصول الأزمة السورية إلى كارثة من خلال معالجة مشكلة الأسلحة الكيمياوية هناك. وأردف: «نتابع باهتمام الجهود الرامية إلى عقد مؤتمر دولي حول سوريا»، مضيفاً أن الكويت تتابع بقلق التطورات المتسارعة في المنطقة، خاصة في سوريا ومصر واليمن وليبيا وتونس والعراق.
وأشار إلى أهمية الدور الذي تلعبه روسيا بصفتها دولة كبرى دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي في ضمان الأمن والاستقرار في المنطقة، مشدداً على ضرورة مواصلة التشاور والتنسيق بين الجانبين الكويتي والروسي في هذه المرحلة.
ورحب نبالمؤشرات الإيجابية في إيران التي برزت بعد انتخاب الرئيس حسن روحاني وأظهرت رغبة الشعب الإيراني في التعاون والانفتاح مع المجتمع الدولي.
الدور الروسي
كما أعرب الشيخ صباح الخالد عن تقديره للدور الذي لعبته موسكو في تطبيع العلاقات بين الكويت والعراق من خلال تشجيع الجانبين على حل المشاكل العالقة بينهما ومساعدة العراق على الخروج من طائلة الباب السابع لميثاق الأمم المتحدة.
رسالة
اختتم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد زيارة رسمية للعاصمة الروسية موسكو استمرت يومين، نقل خلالها رسالة من أمير الكويت للرئيس الروسي فلاديمير بوتين تضمنت دعوة بصفته رئيسا لمجموعة الـ20 إلى حضور القمة العربية الإفريقية المقرر عقدها بالكويت في نوفمبر المقبل.
