دان الائتلاف الوطني السوري المعارض، أكبر تشكيلات المعارضة السورية، انتهاكات قوات المعارضة السورية في محافظة اللاذقية الموالية لنظام بشار الاسد، والتي تحدث عنها تقرير صادر عن منظمة هيومن رايتس ووتش الخميس الماضي.

وأكد الائتلاف في بيان صادر عنه أمس «إدانته الكاملة لأي خرق يطال قواعد القانون الدولي الإنساني، أيا تكن الجهة التي ترتكب تلك الخروق».

وشدد الائتلاف على انه «لن يتهاون مع مرتكبي الخروق»، مشيرا إلى أنه «ستتم محاسبة كل من شارك وتورط فيها أو دعمها أو غطى عليها، من خلال محاكمات عادلة تتم أمام قضاء نزيه، ولن تطال المحاسبة العناصر التابعين للنظام فقط، بل وكل من يدعون العمل تحت راية الثورة»، مشيراً إلى «الجهود الحثيثة والمستمرة التي تبذلها المكاتب والهيئات التابعة له بالتعاون مع قيادة أركان الجيش السوري الحر؛ من أجل فرض الأمن وسيادة القانون في المناطق التي دمر النظام بنيتها التحتية وتركها دون إدارات أو مؤسسات في محاولة لنشر الفوضى والفلتان الأمني».