شارك قريبان للرئيس السوداني عمر البشير أمس في تظاهرة معارضة للحكومة لتأييد حرية التعبير والمطالبة بإنشاء سلطة انتقالية. وانضم خال البشير، الطيب مصطفى وأمين بناني الذي تربطه به روابط مصاهرة ووزير سابق إلى نحو 150 متظاهراً تجمعوا أمام المسجد المركزي في الخرطوم. وكتب المتظاهرون في رسالة موجهة الى البشير «نريد حرية التعبير.. والحق في التظاهر السلمي». وقرأ الرسالة بناني الذي بات رئيساً لمجموعة معارضة سميت «حزب العدالة». ويدير مصطفى صحيفة «الانتباهة» الأكثر شعبية في السودان والتي منع صدورها لانتقادها رفع الدعم عن المحروقات بموجب قرار حكومي اتخذ في 23 سبتمبر، في قرار أثار حركة احتجاجات غير مسبوقة في الشهر الفائت في البلاد. ورفعت لافتة إلى جانب المسجد تقول: «نريد حكومة تمثل جميع السودانيين». وحاصرت الشرطة المجموعة ومنعتها من المسير قبل تفريقها بلا أحداث تذكر. وتطالب الرسالة الموجهة إلى البشير بحل الحكومة الاسلامية التي تولت السلطة في 1989 في أعقاب انقلاب عسكري وتقترح إنشاء «مجلس رئاسي وطني» مشكل من شخصيات تحكم لفترة 18 شهراً حتى تنظيم انتخابات.