ذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية أمس، أن الرئيس عبد ربه منصور هادي رفض استقالة عبد الكريم الارياني النائب الثاني لرئيس المؤتمر الشعبي، فيما اغتيل ضابطان في المخابرات والجيش اليمني على يد عناصر من تنظيم القاعدة في عمليتين تكشفان عن هشاشة الوضع الأمني وتنامي نفوذ القاعدة.
وأفادت الوكالة أن هادي استقبل الارياني وبحث معه موضوع استقالته من جميع هيئات المؤتمر الشعبي العام، مضيفة أن الرئيس قبل اعتذار الإرياني حول ما جرى في لجنة التوفيق بمؤتمر الحوار الوطني الشامل ورفض الاستقالة.
وكان الارياني قال في نص الاستقالة الموجهة إلى الرئيس عبد ربه منصور هادي : «أود أن أقر بأنني ارتكبت خطأً فادحاً عندما أقريت في لجنة التوفيق النص الذي أقرته اللجنة وهو كما يلي: لا يتمتع بالحصانة الممنوحة بناءً على القانون رقم 1 لعام 2012م كل من استمر في ممارسة العمل السياسي والنشاط الحزبي بعد صدور ذلك القانون».
وأضاف: «نظراً إلى أن اللجنة العامة -المكتب السياسي- قد عارضت هذا النص بشدة وهو يمكن أن يؤدي إلى انقسام المؤتمر، لذلك فإنني أقدّم استقالتي من جميع هيئات المؤتمر الشعبي العام وأتخلى عن تمثيل المؤتمر الشعبي في مؤتمر الحوار الوطني».
الوضع الأمني
من جانب آخر اغتيل ضابطان في المخابرات والجيش اليمني أمس على يد عناصر من تنظيم القاعدة في عمليتين تكشفان عن هشاشة الوضع الأمني وتنامي نفوذ القاعدة. وقالت السلطات الأمنية أن مسلحاً على دراجة نارية اغتال عقيداً في الجيش أثناء خروجه من صلاة الجمعة بمدينة غيل باوزير بمحافظة حضرموت جنوب شرق اليمن. ونسبت وكالة الأنباء الرسمية إلى مصادر أمنية القول : إن « مسلحاً على دراجة نارية أطلق الرصاص على العقيد علي عمر بن فليحان أثناء خروجه من صلاة الجمعة وسط المدينة ». وكان بن فليحان يعمل معلماً في الكلية الحربية.
وجاءت هذه الحادثة بعد يوم واحد من اغتيال العقيد عبدالله التميمي مندوب الأمن السياسي في جامعة حضرموت.
إلى ذلك قالت مصادر محلية إن ثلاثة بينهم ضابط في المخابرات قتلوا في عملية انتحارية نفذها أحد عناصر تنظيم القاعدة في سوق شعبي بمنطقة العسكرية مديرية لبعوس يافع بمحافظة لحج جنوب اليمن وحسب المصادر فإن ثلاثة بينهم الضابط في الاستخبارات العسكرية العقيد محسن علي صالح قتلوا في العملية.
وبينت المصادر أن «التفجير الانتحاري تسبب بإصابة خمسة توفي واحد منهم على الفور، فيما تم نقل البقية إلى المستشفى، غير أن ضابط الاستخبارات لفظ أنفاسه وأن مصابين اثنين مازالا يرقدان في المستشفى».
