فوجئ صحافيون تلقوا دعوات لتغطية مسيرة كان يفترض تنظيمها من أمام المسجد الحسيني وسط العاصمة الأردنية عمان، بعدم تنظيمها وعدم حضور أي من نشطاء الحراك للمشاركة فيها.

ودعا إلى المسيرة حراك شباب الأردن للتغيير، الذي أرسل دعوات للصحافيين للمشاركة في تغطية المسيرة. وما أن انتهت صلاة الجمعة حتى بدأ الصحافيون بالتحرك من أجل تغطية الحدث لكن لم يكن هنالك حدث. حيث وقف أمام المسجد الحسيني كل المعنيين بالمسيرة من قوات الدرك والأجهزة الأمنية الأخرى والصحافيين، باستثناء المحتجين.

وقال الناطق باسم الحراك خالد قطامين لـ «البيان»: «كان يفترض أن تبدأ المسيرة بعد صلاة الجمعة لكن الناشط المعني بإحضار اليافطات والسيارة التي تقود المسيرة لم يحضر». وأضاف: «انتظرنا دقائق في اعتقاد أنه سيكون حاضرا أمام المسجد لكنه لم يكن موجودا، فحاولنا الاتصال به لكن هاتفه كان مغلقاً». وأوضح أن هذا السبب على حد وصفه «عذر أقبح من ذنب لكن هذا ما حصل».

وتحول فشل تنظيم المسيرة إلى مشهد ساخر بدأ فيه مصورو الفضائيات الذين حضور إلى المكان بالصراخ من أمام المسجد «احتجاجات.. احتجاجات» على وقع نداء الباعة المتجولين على بضائعهم.