أكدت الدكتورة أمل عبد الله القبيسي النائب الأول لرئيس المجلس الوطني الاتحادي أن دولة الإمارات وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بادرت بدورها وواجبها في تقديم العون وإغاثة اللاجئين السوريين في دول الجوار منذ بداية الأحداث في سوريا.

وقالت القبيسي خلال مشاركتها في جلسة النقاش العامة التي عقدها الاتحاد البرلماني الدولي على هامش اجتماعات الدورة 129 للجمعية العمومية للاتحاد المنعقدة في جنيف إن دولة الإمارات «تقوم بدورها تجاه هذه الشعوب وتقدم لها الدعم خاصة الشعوب الشقيقة سواء كان في سوريا أوالأردن انطلاقا من اهتمامها الدائم بجميع القضايا الإنسانية وعلى رأسها قضية اللاجئين».

وأشارت خلال الجلسة التي عقدت بشأن «التعاون بين البرلمان الدولي ومنظمة الأمم المتحدة لعلاج مشكلة اللاجئين السوريين وآثارها على دول الجوار الحاضنة وسبل مساعدتها»، إلى أن الدولة أقامت مخيم «مريجيب الفهود» الذي يقع شرق عمان على مساحة 220 ألف متر مربع ويتسع لحوالي 25 ألف لاجئ بتكلفة 37 مليون درهم ويغطي احتياجات 13 ألف لاجئ وتم تشييده وفقا لأفضل المعايير والمواصفات العالمية، موضحة أن المخيم يضم مستشفى متنقلا وعيادات خاصة وأربع مدارس للذكور والإناث إضافة إلى المرافق الأساسية الأخرى لتحسين ظروفهم الحياتية والحفاظ على كرامتهم الإنسانية.

رسالة ومستشفى

وأوضحت أن ذلك يأتي «من منطلق رسالة دولة الإمارات للإنسانية جمعاء مع اختلاف الجنسيات والأديان بتحسين الظروف المعيشية الإنسانية للاجئين والمشردين من أوطانهم ويعتبر رسالة التزام من الدولة».

وأشارت إلى إنشاء «هيئة الهلال الأحمر الإماراتية» المستشفى الإماراتي الأردني الميداني في منطقة المفرق لتقديم الخدمات والرعاية الطبية اللازمة للاجئين السوريين وعلاج الجرحى إضافة إلى توفير الاحتياجات اليومية المعيشية لهم عن طريق توزيع الطرود الغذائية والدوائية بطريقة دورية، فيما وفرت «مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية» حوالي ألفي منزل متنقل للاجئين السوريين في الأردن.

تقرير

 

عرض المفوض السامي لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة انطونيو غوتيرس تقريرا عن الوضع الإنساني للاجئين السوريين في الدول المجاورة إضافة إلى قيام لجنة مختصة من الاتحاد البرلماني الدولي مكلفة بإعداد تقرير ميداني عن الأوضاع في هذه الدول.

وأشار التقرير إلى الوضع الاقتصادي والأمني في هذه الدول وقلة الإمكانات لديهم لاستقبال العد الكبير من اللاجئين حيث تجاوز حوالي مليوني لاجئ في الدول المجاورة. وام