سيطر مقاتلون معارضون للنظام السوري على مركز لحرس الحدود مع الأردن في جنوب سوريا بعد اشتباكات عنيفة استمرت شهرا، فيما ازدادت حدة المعارك في ريف دمشق وادلب.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان: «سيطرت الكتائب المقاتلة على كتيبة الهجانة قرب مدينة درعا بعد حصار دام شهرين من قبل الكتائب المقاتلة واشتباكات عنيفة منذ شهر في محيطها». واوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ردا على سؤال لوكالة «فرانس برس» ان بعض عناصر الهجانة انسحبوا من المركز.

بينما سجلت خسائر بشرية لم تحدد بعد في صفوف الطرفين المتقاتلين. ويقع مركز الهجانة على الحدود الأردنية، بمحاذاة مركز الجمرك القديم الذي استولت عليه مجموعات من المعارضة المسلحة، وبينها جبهة النصرة قبل ايام. وبات الشريط الحدودي الممتد من درعا البلد حتى الحدود مع هضبة الجولان المحتلة من اسرائيل خارجا عن اي سيطرة للقوات النظامية السورية.

اشتباكات حلب

في حلب، دارت اشتباكات عنيفة، بحسب المرصد، بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين في حي صلاح الدين، مشيرا الى «تقدم لمقاتلي الكتائب في اتجاه الأعظمية (شمال صلاح الدين)، والسيطرة على حاجز ملعب الحمدانية للقوات النظامية الملاصق لصلاح الدين». كما اشار الى مقتل عشرة جنود نظاميين وخسائر بشرية في صفوف المقاتلين لم يعرف حجمها بعد.

في ريف دمشق، قصف الطيران الحربي مناطق في مدينة عربين وغيرها من بلدات في الغوطة الشرقية.

وافاد المرصد عن ارتفاع حصيلة القتلى الذين سقطوا في بلدة حمورية في ريف دمشق نتيجة قصف جوي الاثنين الماضي الى 15 شخصا، بينهم ثلاث سيدات و11 رجلا ومقاتلا.

معارك إدلب

وفي ادلب، قالت الهيئة العامة للثورة إن الجيش الحر دمر عددا من دبابات النظام في معسكر الحامدية، واستهدف مستودعات الذخيرة في معسكر وادي الضيف. بدوره، قال المرصد إن الطيران الحربي السوري نفذ غارات على مدينة معرة النعمان القريبة من معسكري الحامدية ووادي الضيف.

 

هاون

 

 

سقطت قذيفتا هاون على المصرف المركزي السوري وسط العاصمة السورية، حسبما افاد احد السكان وكالة «فرانس برس». وذكر الشاهد، الذي فضل عدم الكشف عن هويته للوكالة، ان «قذيفتي هاون سقطتا نحو الساعة على المصرف المركزي السوري الذي يقع في ساحة السبع بحرات وسط دمشق». وأوضح الشاهد ان احدى القذيفتين اصابت السطح فيما سقطت الثانية في المرآب. ولم يتمكن الشاهد من تحديد حجم الأضرار». أ.ف.ب