أعربت الجزائر عن أملها في أن تلعب الجامعة العربية دوراً يمكنها من أن تكون جزءًا من الحل للأزمة في سوريا يسمح للشعب السوري باختيار مسؤوليه عن طريق الصناديق، وليس الأسلحة الفتاكة.
وقال وزير خارجية الجزائر رمطان لعمامرة، في مقابلة مع الإذاعة الجزائرية الرسمية أمس: «نتمنى أن تلتزم الجامعة العربية بشكل فعال وتستمر بقناعة حتى تكون طرفا في إيجاد حل سلمي للازمة في سوريا، وهذا ما ينتظره الشعب السوري من هذه الهيئة. الجامعة العربية هي دار حاضنة لكل العرب، ومن هذا المنطلق يجب أن تأخذ بيد الجميع للعودة إلى مسرح الجامعة»، مضيفاً أن الأولوية الآن هي لإيقاف الحرب الأهلية وعقد مؤتمر «جنيف 2» بمشاركة الأطراف السورية المؤهلة والممثلة والأطراف الإقليمية التي لها دور في هذه «التراجيديا» إلى جانب الفاعلين الدوليين بهدف الوصول إلى حل سلمي يمكن الشعب السوري من اختيار مسؤوليه عن طريق الانتخابات، وليس عن طريق الأسلحة الفتاكة.