أعلن الاتحاد الديمقراطي السوري الذي تشكل أخيراً أنه يعمل مع المجتمع الدولي و أصدقاء الشعب السوري لإسقاط نظام بشار الاسد في سوريا واقامة الدولة المدنية الديمقراطية التعددية التي تتسع لجميع السوريين ووحدة سوريا ارضا و شعباً، حماية الثورة من التكفيريين الدخلاء على سوريا وثورتها.
وقال الاتحاد، في أول بيان له أمس بعد اجتماع مكتبه التأسيسي في اسطنبول، إن المؤتمر الذي عقد قبل نحو عشرة ايام في اسطنبول جاء تتويجاً لجهودٍ امتدت لنحو عام بذلتها مجموعة واسعة من السوريات والسوريين المستقلين ومن التنظيمات السياسية والتجمعات الشبابية والنسائية العاملة من أجل سوريا ديمقراطية.
وأضاف الاتحاد، في البيان أن «المؤتمر الذي عقد بحضور مئات الذين أسهموا في العملية الانتخابية وكان جزءا كبيرا منهم قد جاء من داخل سورية بالإضافة الى أكثر من 70 ضيفا من سوريا والبلدان العربية والأجنبية انتخب رئيسا للائتلاف ومكتباً تنفيذياً وأمانةً عامةً ولجنة رقابةٍ وشفافية».
وأضاف البيان أن الاتحاد «سيعمل على جمع قوى ديمقراطية سورية في تنظيم واسع يعمل على دعم ثورة شعب سوريا في نضاله لإسقاط نظام الاستبداد بكافة رموزه وأركانه والانتقال بسوريا الى نظام ديمقراطي يحقق الحرية والكرامة للمواطنات والمواطنين ويسهم بفاعلية في توسيع دور السوريين خلال صراعهم ضد الاستبداد ومن أجل حماية الثورة من المتطرفين والتكفيريين الدخلاء على سوريا وثورتها الذين يلتقون مع نظام الاستبداد في منتصف الطريق».
ورأى البيان انه «بينما يعمل نظام بشار الاسد على تمكين المتطرفين والتكفيريين من السيطرة على المناطق التي تخرج عن سيطرته، سيعمل الاتحاد على بناء دولةً وطنيةً تكون السيادة فيها للشعب وإقامة نظام سياسي ديمقراطي مدني برلماني عصري حديث يقوم على تداول السلطة سلمياً عبر صناديق الاقتراع ومبدأ فصل السلطات واستقلال القضاء ونزاهته وكفاءته وضمان الحريات العامة في التعبير».