أعلنت المحافظات العراقية الست المحتجة مند ما يقارب 10 أشهر عن اعتزامها تنفيذ إضراب عام غداً الخميس احتجاجاً على استهداف «الرموز الدينية» ، في وقت تشهد بغداد طوقاً أمنياً بحثاً عن سيارات مفخخة وانتحاريين، دخلوا العاصمة لاستهداف مناطق محددة منها، بعد يوم واحد على سلسلة تفجيرات بسيارات مفخخة.

وقال الناطق باسم اللجان الشعبية في المحافظات الست التي تشهد التظاهرات محمد طه الحمدون، إن المحافظات الست المنتفضة ستشهد شللًا تاماً الخميس المقبل بغلق كل المحلات التجارية، احتجاجا على استهداف الرموز الدينية التي تعتبر من أهم المقدسات لدى السنة»

ودعا الحكومة المركزية إلى التدخل لمحاسبة جميع المتجاوزين على الرموز الدينية، مهدداً بـالرد المناسب اتجاه هذا التحدي الذي تجاوز جميع الخطوط الحمراء، فيما أكد أن تفويض معتصمي الرمادي لمحافظ الأنبار جاء لمعرفة جدية الحكومة بتنفيذ مطالب المتظاهرين وليس للتفاوض معها.

يذكر أن محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى تشهد مند10 أشهر تظاهرات، شارك فيها علماء دين وشيوخ عشائر ومسؤولون محليون ، للمطالبة بإطلاق سراح السجينات والمعتقلين .

إجراءات مشددة

إلى ذلك، أفاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية، بأن القوات الأمنية اتخذت إجراءات مشددة في عموم مناطق بغداد، بحثاً عن سيارات مفخخة وانتحاريين، وقال المصدر:إن "القوات الأمنية المنتشرة في عموم العاصمة بغداد اتخذت منذ.

فجر أمس إجراءات أمنية مشددة بعد ورود معلومات استخباراتية (دقيقة) بوجود سيارات مفخخة وانتحاريين، دخلوا العاصمة لاستهداف تجمعات المدنيين في مناطق محددة منها، وأضاف أن "الإجراءات تمثلت بتفتيش السيارات المارة عن طريق نقاط التفتيش، فضلا عن نصب نقاط تفتيش متنقلة".

وتأتي الإجراءات الأمنية بعد يوم واحد على تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة في مناطق متفرقة من العاصمة، أدت إلى مقتل وإصابة العشرات من المواطنين، بينهم عناصر أمن وصحوة.

في غضون ذلك، قتل 4 أشخاص بينهم شرطي وأصيب أربعة آخرون بجروح بانفجارعبوة ناسفة قرب حاجز للشرطة العراقية في محافظة صلاح الدين بوسط البلاد.

اعتقالات

من جهة أخرى، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب، عن اعتقال قائد جيش المجاهدين في الدولة الإسلامية بالعراق والشام واثنين من معاونيه غربي البلاد لهما علاقة بتفجيرات أربيل