دعا رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي أمس إلى بناء علاقة مع الفلسطينيين في لبنان قائمة على رفض التوطين والتمسّك بحق العودة، لكنه طالبهم بعدم تحويل المخيمات «بؤراً أمنية».

وقال ميقاتي، خلال حفل إطلاق لجنة الحوار اللبناني- الفلسطيني: «نحو سياسة وطنية موحدة حول اللاجئين الفلسطينيين ورؤية مستقبلية للجنة الحوار اللبناني الفلسطيني»، إنه «آن الأوان أن نبني مع الفلسطينيين علاقات مستقرة عمادها رفض التوطين والتمسّك بحق العودة».

وأضاف ميقاتي «هذه العلاقة تقتضي من الفلسطينيين الاحترام الكامل للسيادة اللبنانية وسلطة القانون، وعدم تحويل المخيمات (الفلسطينية في لبنان) بؤراً أمنية ومأوى للفارّين من العدالة، الأمر الذي يؤدي إلى النفور بين الشعب اللبناني والفلسطينيين وهذا ما لا نريده». يذكر أنه لا توجد قوى أمنية داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان بل تقف خارجها.

وأشار ميقاتي إلى أن «لبنان يمر بمرحلة من الصعوبات أبرزها مشكلة النازحين السوريين، ما فرض واقعاً جديداً في لبنان، أثرت في البنية التحتية والوضع الأمني والمعيشي».

وقال إن «لبنان استقبل العديد من النازحين بشكل يفوق طاقاته، ولا يمكن للبنان حل هذه المشكلة من دون مساعدة المجتمع الدولي وحل الأزمة السورية وعودة اللاجئين إلى ديارهم».

وحسب إحصاءات أممية، يوجد في لبنان أكثر من 750 ألف لاجئ سوري، لكن السلطات الرسمية اللبنانية تقول :إن عددهم تخطى المليون.