قال ناطق باسم وزارة الداخلية المصرية هاني عبد اللطيف، أمس، إنّ «السلطات تفكر في وضع كاميرات للأمن في المواقع السياحية لمنع المتشددين من استهداف الزوار الأجانب». وأضاف عبد اللطيف أنّ «هناك خطة أمنية بالفعل للمناطق السياحية تضمن الحفاظ على الاستقرار في هذه المناطق وهناك تنسيق كامل»، مبيّناً أنّ «السلطات المصرية كانت تتوقع كل هذه المشاكل لأنّها تخوض حربا ضد الإرهاب». وأدلى الناطق بهذا التصريح بعد ساعات من شن اسلاميين مشتبه بهم هجوما جديدا على الشرطة أوقع قتلى بين أفرادها. ويستهدف متشددون يتبنون فكر القاعدة أفراد الشرطة والجيش بشكل شبه يومي في منطقة سيناء بعد عزل الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو الماضي عقب احتجاجات حاشدة مطالبة بتنحيتـه.
وأبعدت التوترات السياسية وموجات العنف المستثمرين الاجانب وأضرت بالسياحة التي تلعب دورا هاما في اقتصاد البلاد والمصدر الرئيسـي للعملـة الصعبـة.