توعدت حركة طالبان باكستان أمس بمهاجمة الناشطة المطالبة بتعليم الفتيات ملالا يوسفزاي في اي وقت تتاح لها الفرصة، ووصفتها بانها «غير شجاعة».
وقال الناطق باسم الحركة الباكستانية شهيد الله شهيد ان «طالبان ستحاول قتلها مرة اخرى»، مضيفا في تصريحات لوكالة «فرانس برس»: «انها ليست فتاة شجاعة وليس لديها اية جرأة. وسنستهدفها مرة اخرى عندما تتاح لنا الفرصة». وقال شهيد: «لقد استخدمت حتى اسما مستعارا هو غول ماكاي لكتابة مذكراتها. لقد هاجمنا ملالا لانها كانت تتحدث ضد طالبان وضد الاسلام، وليس لانها كانت تذهب الى المدرسة»، على حد زعمه.
وتعرضت ملالا لمحاولة اغتيال من قبل مسلحين من «طالبان» بينما كانت في حافلة مدرسية في 9 اكتوبر 2012. الا انها نجت من اصابتها بالرصاص في رأسها واصبحت سفيرة عالمية لحق جميع الاطفال من صبيان وبنات في التعليم. وأصبحت ملالا (16 عاما)، التي نشرت رسالة «التعليم للجميع» في انحاء العالم،
من بين المرشحين لنيل جائزة نوبل للسلام والتي سيتم الاعلان عنها الجمعة المقبلة.