أعلن رئيس اللجنة القانونية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، المُعارض السوري هيثم المالح، أن اللجنة القانونية للائتلاف، انتهت من التحضير لكل الملفات التي توثق جرائم الرئيس السوري بشار الأسد وأفراد نظامه، وأنها ستذهب بها في الأيام القليلة القادمة لمحكمة الجنايات الدولية؛ للطلب من النائب العام استصدار مذكرات توقيف بحق القتلة المجرمين، وعلى رأسهم بشار الأسد، وماهر الأسد، والآخرين.
وأعرب المالح في تصريحات صحفية له، عن أمله من المجتمع الدولي ألا تكون قضية النازحين السوريين هي المحور الأساسي تجاه الأزمة السورية، مشددًا على أن المحور الأساسي هو إسقاط زعيم ما أسماها «العصابة المجرمة»، واعتقال القتلة المجرمين، وإحالتهم إلى المحاكم الدولية والعادية.
وقال المالح إن «إيران مسؤولة مسؤولية مباشرة عن القتل في سوريا، وسنقيم الدعوة أيضًا ضدها في لاهاي، أمام محكمة العدل الدولية؛ لإلزامها إعادة إعمار سوريا»، موضحًا أن من يتتبع كلام المرشد العام للثورة الإيرانية علي خامنئي، يجد أنه يُحرّض الأسد على قتل السوريين. وأضاف المعارض السوري أن إيران تقود كذلك «حرباً إقليمية في سوريا قوامها 60 ألف مقاتل من حزب الله اللبناني»، والحوثيين في اليمن، والعراقيين، والحرس الثوري الإيراني».