أصدرت «الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير» التي تضم أطيافاً من معارضة الداخل السوري في ختام مؤتمرها الثاني قرارات عدة، جددت فيها نيتها المشاركة في مؤتمر «جنيف2» كقوة معارضة ضمن مقاعد «ائتلاف قوى التغيير السلمي»، رافضة تقييد مشاركتها ضمن وفد نظام بشار الأسد.

 وأكد المشاركون بالمؤتمر في بيان تضمن قرارات وتوصيات «صوابية رؤية الجبهة لسبل الخروج من الأزمة الوطنية الشاملة والدامية في البلاد»