كشف القضاء العراقي عن أوامر صدرت من السلطات التنفيذية بإطلاق سراح اكبر عدد ممن لم تثبت إدانتهم بالتزامن مع اقتراب عيد الأضحى.
وقال رئيس محكمة التحقيق المركزية القاضي ماجد الأعرجي في بيان رسمي انه «"بناء على توجيهات رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي مدحت المحمود جرى انتقال قضاة التحقيق بصحبة رئيس المحكمة الى مديرية مكتب مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة في الدورة بغية الاطلاع ميدانيا على العمل والسرعة في إنجاز القضايا التحقيقية»، مشددا على «سرعة تنفيذ القرارات القضائية وعدم التهاون فيها»، مبينا ان «الذي يتخلف عن التنفيذ سيعرض نفسه للمساءلة القانونية».
وطالب القاضي الاعرجي «طاقم التحقيق في المكتب بمضاعفه الجهود بالتزامن مع عيد الاضحى المبارك من اجل اطلاق سراح اكبر عدد من الموقوفين الابرياء الذين لم تثبت إدانتهم بالجرائم الارهابية».
وفي مقابل ذلك، رحبت اللجنة الأمنية في حكومة بغداد المحلية بقرارات القضاء الاخيرة. وقال نائب رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد فاضل الشويلي إننا «نبارك الجهود التي يبذلها مجلس القضاء الاعلى على صعيد حسم ملفات الموقوفين ونلمس جدية في هذا الأمر من خلال الخطوات التي اتخذت خلال الفترة الماضية».
وتابع الشويلي إنّ «هناك رؤية خاطئة تبث عبر وسائل الاعلام مفادها ان جميع الذين يتم القاء القبض عليهم هم مجرمون على الرغم من أن البعض منهم مشتبه به ويتم الافراج عنه بعد اكتمال الاجراءات القانونية.. في حين أثنى على «قرار القضاء بمراجعة مذكرات القبض الصادرة سابقا بغية التأكد منها»، وأفاد بأن «هذه الخطوات تنصب جميعها في الرغبة بتسوية الملفات المعروضة امام المحاكم واخراج اكبر عدد من الموقوفين الابرياء»