أكّد الناطق الرسمي باسم تنسيقية شباب الثورة السودانية في مصر سمير محمد سليمان نيتهم تنظيم تظاهرة أمام الجامعة العربية الأسبوع الجاري للمطالبة بإسقاط شرعية نظام البشير.

وقال سليمان في تصريحات لـ «البيان»، إنّهم «ينوون التظاهر أمام الأمانة العامة لجامعة الدول العربية والخارجية المصرية ومقر الاتحاد الأوروبي في القاهرة الأسبوع الجاري، للمطالبة بإسقاط شرعية النظام السوداني القائم وتقديمه للمحاكمة»، مُضيفًا: «وحتى سقوط نظام الإخوان المسلمين الفاشي في السودان»، رافضاً في الوقت ذاته أي حوار مع نظام البشير.

وأضاف سليمان إنّ «التظاهرات مُستمرة والثورة مستمرة، والغرض من التظاهرة هو التعبير عن الدعم لثوار الداخل بالتظاهر أمام السفارة السودانية باستمرار الفعاليات»، مشيراً إلى أنّ «نظام البشير ارتكب جرائم ضد الشعب السوداني، والشباب يموت الآن في شوارع الخرطوم، وأكثر من ألفي معتقل الآن في سجون النظام، هذا النظام يقتل الشباب بالرصاص في السجون، ويرمون جثثهم في الشوارع والطرقات وأطراف المدن».

 وتابع: «هذا نظام فاسد وقمعي وقاتل سيذهب إن شاء الله تحت نداءات العيش والحرية والكرامة إلى مزبلة التاريخ».

ترحيب ووعيد

وبشأن قرار الحزب الاتحادي الديمقراطي الانسحاب من حكومة البشير، أبدى سليمان ترحيباً بالخطوة، مبيّناً أنّها «خير دليل على أن النظام قمعي، بدأ حتى شركاؤه في الحكومة التنصّل منه، مضيفاً: «أُحيي الحزب الاتحادي في الخطوة الجريئة التي اتخذها بالانسحاب من حكومة القتلة»، مناشداً المشاركين مع النظام الانفضاض من حوله وتركه لمواجهة مصيره المحتوم.

وأبان الناطق الرسمي باسم تنفيذية شباب الثورة السودانية في مصر سمير محمد سليمان، أنّ «أي إنسان يُراهن على هذا النظام، فإنما يراهن على نهايته الشخصية ومستقبله السياسي ونهاية حزبه»، مناشداً جماهير الشعب المشاركة في الثورة السودانية القادمة لتحرير السودان، حتى يكون السودان للجميع ما عدا من تورّط في جرائم القتل ضد الشعب.

وعند سؤاله عن طبيعة التطوّرات في السودان وما إذا كان من الممكن أن يطلق عليها لقب «ثورة»، شدّد سليمان على أنّ «الثورة في السودان بدأت منذ 24 عاماً ومحطاتها كثيرة جدًا»، لافتاً إلى مقتل ما يزيد على 300 ألف سوداني وتشريد أكثر من مليوني سوداني آخرين، فضلاً عن الحرب المستعرة في جنوب كردفان وفي النيل الأزرق وفي شرق السودان، والآن حرب في كل شوارع المدن السودانية.

رفض الحوار

وردّاً على سؤال هل تقبلون الحوار مع نظام البشير قال: «نحن لا نتحاور مع القتلة، فهم إلى المحاكم وإلى العدالة»، مشيرًا إلى أنّ النظام السوداني لديه فرصة واحدة تتمثّل في ذهابه لفقدانه الشرعية»، لافتاً إلى أنّ «الشباب السوداني سيُجاهد ويضحي من أجل إسقاط النظام».

 

200

نظّم نحو 200 من الشباب السوداني المُعارض لنظام الرئيس السوداني عمر البشير وقفة احتجاجية أمام مقر السفارة السودانية وسط القاهرة قرب ميدان التحرير، بمُشاركة عدد من النشطاء المصريين، الذين شاركوا في 30 يونيو التي عزلت الرئيس المصري السابق محمد مرسي، تنديداً بما وصفوه أعمال القتل والاعتقالات التي يقوم بها نظام البشير ضد المُعارضين، مطالبين بطرد السفير السوداني لدى القاهرةوالمندوب لدى جامعة الدول العربية كمال حسين من مصر.