عقد في العاصمة السورية بدمشق أمس المؤتمر الثاني لـ«الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير» المشاركة في الحكومة تحت شعار «حوار، حل سياسي، مصالحة».
وقال الوزير في الحكومة السورية قدري جميل الذي يقدم نفسه معارضا شيوعيا «نحن نعمل على رفض التدخل الخارجي ليس لإنقاذ النظام وإنما لإنقاذ سوريا»، مشددا على مطالب «التغيير الجذري» في البلاد ومحاسبة الأجهزة الأمنية على حد وصفه.
وذكرت صحيفة «قاسيون» الناطقة باسم حزب «الإرادة الشعبية» السوري، الذي يشغل قدري جميل منصب أمينه العام، أن مؤتمر الجبهة افتتح بمشاركة أكثر من 200 عضو وحضور دبلوماسيين عرب وأجانب وممثلي أحزاب سورية وعربية.
وقال قدري جميل، في كلمته بافتتاح المؤتمر أمس، إنه «عند دراسة الأزمة السورية سيجري الحديث عن عاملين اساسيين جعلاها تختلف في مسارها عن مسار مثيلاتها في البلدان الأخرى أولهما الصحوة الروسية الصينية وثانيهما وجود معارضة وطنية ترفض التدخل الخارجي».
